انتقل إلى المحتوى

إدوار خراط

من ويكي الاقتباس


إدوار خراط
(1926 - 2015)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

إدوار الخراط (16 مارس 1926 - 1 ديسمبر 2015) كاتب مصري.

اقتباسات

[عدل]
  • من رواية "رامة والتنين"


«أنت عندما تفقد شيئاً تعرف أنه لن يعوض، لا يعوض، وترفض مع ذلك، ترفض هذا الحس بالفقدان، تتمرد عليه كل جوارحك كما يتمرد شيء حي متوفر بالحياة ضد ما يحمل إليه الموت، ترفض، كأنك تحطم السماء بيديك العاريتين، كأنك سقطت على تراب القبر، تدق أرضه بقبضتك المضمومة وتقول لا، لا، ومع ذلك تظل حفرة القبر مفتوحة، في داخلك. الفقدان هناك قائم، شيء ما قد نهش مكانه، وانتزع من فلذة النسيج الذي يغلف حياتك نفسها، لا أمل أبداً في استرداده، عليك أن تطيقه، أن تحتمل فجوة الضياع الذي لا يحتمل، وأن تعيش معه، لماذا تعيش؟ أنت ترى نفسك ميتاً، وتعيش مع الموت، وتحمله معك، وتصبر عليه، وتعانيه، أنت تحمل ميتاً في داخلك، والميت هو أنت أيضاً، قبر متحرك يواري هذا المدفون من غير غطاء ولا كفن.» [1]


«والحب؟ الحب كذبة. هو الشهوة العارمة للخلاص من الوحدة, الاندفاعة التي لا توقف نحو الانصهار الكامل والاندماج والاشتعال المزدهر لكنه يدور أيضا في الوحدة. وينتهي بتكريسها, أكثرُ علقماً من الموت. نحن نحب وحدنا، الحب أيضا وحدة لا شفاء منها.» [2]


«قال لنفسه : لن يسحقني هذا الشوق لن تغرقتني موجته التي ترتفع وتغمرني كموجة من الدموع لتي تصعد بي و تسقط لن أترك المياة المتراطمه تطويني في غمرتها و تملأعيني بهذا الملح الحار أشهق بالصرخة التي تسدها الماء ولكن الارادة والنية المعقودة ليست لهما الكلمة الأخيرة.» [3]

  • الزمن الآخر، 1985


«نحن الغارقون في القهر المتزين بأطمار خَلِقَة، نحن الذين، برغمنا أو طوعًا وقرارًا منا في دخيلتنا، ننشق دخان جبل القمامة المحترق المتصاعد من صناديق الشوارع وصناديق التاريخ، يلوِّث بيوتنا وقلوبنا، نحن الذين يرقبوننا ويسرقوننا ويكذبون علينا ويخوِّفوننا، ويجعلون نفوسنا وساحاتنا وحاراتنا قفرًا وخرابًا، نحن المحاصَرون الصامتون الذين نجري ونقف في الزحمة صفوفًا بذيئة، وراء اللقمة واللحمة، نضرب بأيدينا المتقبِّضة في الظلام، ثم نترك أيدينا تسقط، نحن الذين تنقض فوق رءوسنا الأنقاض، وتحترق بنا القطارات وتنقصف السيارات، وتنقلب المراكب في مياه النيل اللامبالي العميق. سوف تقول له: البلد راحت تحت أقدام الكلاب. وسوف يحس الغضب والإهانة، له وعلى الأكثر لها، هي، ولن يعرف أبدًا إن كان في الغضب شُبهة إنقاذ أو شُبهة يأس.» [4]


«الذين حملوا بكفاءة متفاوتة عبء مرحلة الواقعية الاجتماعية بعطائها المحدود. وقد أسهم جحفل كبير من الكتاب الأوساط، أو الأكفاء، في هذه المرحلة، لعل معظمهم الآن قد نسيته الذاكرة الأدبية.» [5]


«أحب أن يأتي التاريخ على ذكري في صفحة لا يشاركني فيها أحد.» [6]

المراجع

[عدل]
  1. مقال بعنوان رواية "رامة والتنين" للكاتب والروائي إدوار الخراط، نُشر في موقع [1] بتاريخ 4 أغسطس 2018م، إعداد: صلاح القرني.
  2. من رواية رامة والتنين
  3. اقتباسات
  4. مقال بعنوان روايات إدوار الخراط : عالم واقعي يتداعى أمام الخيال، نُشر في موقع [2] بتاريخ 16/03/2020، بقلم: إبراهيم عادل.
  5. مقال بعنوان رواية "إدوارد الخراط وهو يفتش عن قارئ بوعي ناقد، نُشر في موقع [3] بتاريخ13 - مايو - 2015، للكاتب: محمد العباس.
  6. مقال بعنوان إدوار الخراط.. عاشق الإسكندرية، نُشر في موقع [4] بتاريخ 12 سبتمبر 2014 م، للكاتب: جمال القصاص.