إدريس الثاني
المظهر
أليْسَ ابونا هاشِمٌ شدّ ازْرَهُ
وأوْصَى بَنْيه بالطعان وبالضَرْبِ
َفلسْنَا نَملّ الحرْبَ حتى تمَلّنَا
ولا نشتكى ممّا يصِيرَ من النّصْب
[1]
َاضلّك إبراهيم من بُعْدِ داره
فاصبحتَ منقادًا بغير قياد
َكانك لم تَسْمَعْ بمَكْرِ ابن الاغلب
وقد تَرَامَى بالكيْدِ كلّ بلاد
َومن دون مامنّتك نفسك خاليا
ومنّك إبراهيم شوك قتاد
[1]
َالم ترنى بالكيد ارديتُ راشدا
وانى باخْرى لابن ادريس راصدُ
َتَنَاولَه عزمى على بُعْدِ داره
بمختومة من طِينهنّ المكايدُ
َفتَاهَ أخو عِكّ بمقتل راشدا
وقد كنتُ فيه شاهدا وَهْوَ راقدُ