إحسان عبد القدوس
|
إحسان عبد القدوس |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
إحسان محمد عبد القدوس( 1338-1410 ه / 1919- 1990 م) صحفي قصصي و روائي. ولد بالقاهرة و تعلم فيها و حصل على إجازة الحقوق من جامعتها. عمل في مجلة روز اليوسف التي أسستها والدته، كما عمل كاتبا و محررا و رئيس تحرير في غيرها من الصحف المصرية المشهورة.
بدأ الكتابة منذ كان في العاشرة، و اشتهر بالقصة القصيرة و الرواية، و أسس نادي القصة، و أنشأ سلسلة الكتاب الذهبي. منح جائزة الدولة التقديرية. من أعماله "صانع الحب"، " بائع الحب"، أنا حرة، أين عمري، "الوسادة الخالية"، "في بيتنا رجل"، "لا تطفيء الشمع، بنت السلطان"، "لا، ليس جسدك"، 'أرجوك أعطني هذا الدواء'، 'يا عزيزي كلنا لصوص"، "الهزيمة كان إسمها فاطمة"، " الرصاصة لا تزال في جيبي".
استهوت رواياته الشباب و عرضت أغلب قصصه في السينما و التلفزيون. كان له باب ثابت في مجلة أكتوبر بعنوان " على مقهى في الشارع السياسي"، و آخر في مجلة الأهرام "خواطر سياسية". اتهمه النقاد و وصفوا أدبه بالإباحية.[1]
أقواله
[عدل]| "ليس هناك شيء يسمى الحرية، و أكثرنا حرية هو عبد المبادئ التي يؤمن بها …" |
| إننا نطالب بالحرية لنضعها في خدمة أغراضها … وقبل أن تطالب بحريتك اسأل نفسك: لأي غرض ستهبها؟؟" ص12 أنا حرة |
| إني لأ أطمع أن يقتنع كل قارئ بهذه القصص أو يقر نشرها، كل ما أريده أن يحاول كل قارئ أن يفهمها… |
| ولقد جلبت لي هذه القصص من المتاعب قدر ما جلبته لي كتاباتي في المواضيع السياسية و الوطنية… |
"إني لا أستطيع أن أشوه الحقيقة
و هذه القصص تصور الحقيقة..."[2]
