انتقل إلى المحتوى

إبراهيم اليازجي

من ويكي الاقتباس


إبراهيم اليازجي
(1847 - 1906)

إبراهيم اليازجي
إبراهيم اليازجي
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

أعماله في ويكي مصدر

إبراهيم بن ناصيف اليازجي المعروف اختصارا بـ إبراهيم اليازجي (وُلد وتوفي في القاهرة، ونُقل رفاته إلى بيروت) كان أديبًا ولغويًا بارزًا، تلقى تعليمه في الأدب على يد والده في بيروت. ساهم في تحرير جريدة 'النجاح'، وشارك في ترجمة وإصلاح الأسفار المقدسة. أتقن عدة لغات وتعمق في علم الفلك. كتب عدة مؤلفات منها 'نجعة الرائد' و'ديوان شعر'. أسس مجلات 'البيان' و'الضياء'. ساهم في تطوير حروف الطباعة العربية وانتقاء المصطلحات العربية للاختراعات الحديثة. عُرف بجمال خطه وإتقانه للفنون البصرية.

اقتباسات

[عدل]
  • الصِّدقُ عمودُ الدِّينِ، ورُكنُ الأدبِ، وأصلُ المُرُوءةِ.[1]

اقتباسات شعرية

[عدل]

هذه الأبيات تصور فخراً بمآثر العرب التي لا تنسى عبر التاريخ، وتمجيداً لبأسهم وكرمهم:[2]

رواية قد روت عن أمة العرب
ما لَيسَ يُنسى عَلى الأَيّام وَالحِقَبِ
مَآثِرٌ في سجلِّ المَجدِ قَد كتَبَت
لَو أَنصِفَتْ خَطَّها الرَّاوونَ بِالذَّهَب
هُم الرِّجالُ رِجالُ الفَخرِ ذكرهمُ
باقٍ عَلى الدَّهرِ في الأَفواهِ وَالكُتُبِ

في هذه الأبيات تتحلى الرواية بأسمى الصور الأدبية والآداب حيث تنشر العبر وتطرب الأسماع:[3]

رواية جاد منشيها اللبيب بما
راقَت مَحاضِرُها أُنساً وَقَد أَخَذَتْ
مِن حاضريها بِأَسماعٍ وَأَلبابِ
قَد أَنشَأتْ لِلنُّهى فيما أَرَت عِبَراً
وَأَطرَبَتْ كُلَّ سَمع أَيّ إِطرابِ
أَمسى بِها النَّقدُ نَقّاداً لِمالِكِهِ
فَهوَ المَحكُّ لِأَخلاقٍ وَأَحسابِ
وَأَظهَرَت لِمروءاتِ الكِرام يَداً
يَبقى ثَناها عَلى تِكرارِ أَحقابِ

هذه الأبيات تبرز مكانة الممدوح وأثره الكبير على قومه، متجلية في قوة شكيمته وعلو همته:[4]

إلى معاليك ينمى المجد والحسب
إِلى مَعاليكَ يُنمى المَجدُ وَالحَسَبُ
وَمِن مَعانيكَ طيبُ المَدحِ يُكتَسَبُ
وَفي ظِلالِكَ لِلآمالِ مُنتَجَعٌ
تَجودهُ مِن نَدى راحاتك السُّحبُ
يا خَيرَ ملْكٍ قَد اِعتَزَّ السَّريرُ بِهِ
تَبَذُّخاً وَتَباهَت باِسمهِ الخُطَبُ
وَمَن أَعادَ شَبابَ الدَّهرِ فَاِبتَسَمَتْ
بِهِ اللَيالي وَرَدَت صَفوَها الحِقَبُ
بَقيَّةُ السَّلفِ الغُرِّ الَّذينَ مَضَوا
وَمَن بِهِ قَد حَيُوا مِن بَعدِما ذَهَبوا

قصيدة تتحدث عن جمال الرسوم والذكريات التي تخلد في القلب والذاكرة، موصوفة بأنها أعظم من الوصف أو التعريف:[5]

حي رسما لمن تحيي ثراه
وَقائل صِفْ لَنا ما الحُسن قُلت لَهُ
هَذا الَّذي لَيسَ لِلتَّعريفِ فيهِ يَدُ
لا يَجهلُ الحسنَ ما بَينَ الوَرى أَحَداً
وَلَيسَ يَعلمُ مِنهُم كُنْههُ أَحَدُ
سِرٌّ يَلوحُ وَراءَ الحسِّ مُرتَسِماً
في النَفس وَهوَ عَن الإِدراك مُنفَردُ
لَكن تَرى العَينَ مِنهُ شَكلَ حامِلهِ
وَإِنَّما حَظَّها مَما تَرى الجَسَدُ

هذه الأبيات تتحدث عن الصبر والثبات أمام تقلبات الزمان، مؤكدة على أن الحزن والضيق سرعان ما يُخففان ويؤديان إلى الفرج:[6]

كل الأمر من الذي ملك الأمرا
هوَ الدَّهرُ لا يَبقى عَلى شَطرِ حالةٍ
فَبرْءٌ يَلي سُقماً وَيُسرٌ يلِي عُسرا
وَإِنَّ قُصارى كُلِّ ضيقٍ وَإِن يَطُلْ
إِلى فرَج يَدعو الكَئيب لَكَ البُشرى
إِذا ما عَدِمنا طَلعةَ البَدرِ لَيلةً
فَلا بُدَّ بَعدَ اللَّيلِ أَن نُدركَ الفَجرا
يَمحِّصُ هَذا الدَّهر صَبرَ رِجالهِ
فَيُوسعُهم سَبكاً لِيُخلِصهُم تِبرا

هذا المقتطف يعبر عن الحزن والحنين الذي يتركه الفراق في القلوب، مستحضرا مشهد الدموع والألم مع فقدان الأحبة:[7]

على ثراك غوادي الصبح تنهمر
جَرحتَ بَعدَك أَكباداً بِسَهمِ أَسىً
في كُلِّ جَفن لِماضي نَصلهِ أَثَرُ
مَناحَةٌ تَحتَ جنحِ اللَّيلِ قائمة
بِها الأَصيلُ خَضيب الذَّيلِ وَالسَّحرُ
وَمَأَتمٌ بِطباقِ السُّحبِ مُتَّصِلٌ
حَقّ عَلى عَبَراتِ السُّحبِ تَنفَجرُ
اِستَودِعُ اللَّهُ غُصناً مالَ مُنكَسِراً
فَمالَ كُل فُؤادٍ وَهوَ مُنكَسرُ

يُعبر هذا المقطع عن تقدير الشاعر وشكره للأخوة والرابط الوثيق الذي يجمعه بهم، وما يشعر به من فخر واعتزاز بصحبتهم:[8]

لقد شغلتني دون شكركم البشرى
إِخاءٌ حَلا حَتّى ظَنَنتُ كُؤوسَهُ
هِيَ الشَّهدُ ما بَينَ القُلوب لَهُ مَجرى
أَبرَّ الوَرى بَعضاً بِبَعضٍ طويةً
وَأَوثَقَهُم وُدّاً وَأَبعَدَهُم غَدرا
دَعَتنيَ بِالالحاح نَفسيَ نَحوَهُم
فَقُلت لَها صَبراً فَلَم تَستَطِع صَبرا
فَما بَرِحَت مُشتاقةً لِلقائِهم
عَلى خَبَرٍ حَتّى أَحاطَت بِهُم خُبرا
أَلفَت رِجالاً بِالكَمالِ تَزَيَّنوا
وَبِاللُّطفِ وَالآداب وَالشِّيَمِ الغرّا

يدعو الشاعر إلى اليقظة والعمل الجاد لتحقيق التقدم، مؤكدًا على أهمية التعاون والسعي المستمر نحو المعرفة والنصر:[9]

بعزمك لذ إذا عز النصير
بني أُمي أَفيقوا مِن سُباتٍ
لِطولِ زَمانِهِ سئمَ السَّريرُ
إِذا مَضَتِ الحَياةُ عَلى رُقادٍ
تَشابَهَتِ المَضاجعُ وَالقُبورُ
فَهُبوا بِالتَّعاضُدِ يا لِقَومي
ليحسُنَ مِن عَواقِبِنا المَصيرُ
وَنَظفَر بَعدَ طُولِ عَناً وَجُهدٍ
بِما سلَبتَهُ أَيدينا الدُّهورُ
لِنَقْفُ سَبيلَهم وَنجدُّ دَهراً
بِعَزمٍ لا يَملُّ وَلا يَخورُ
فَيا لِلّهِ مِن حَدَثٍ مُريبٍ
بِهِ تُشجَى المَآقي وَالصُدورُ

هذه الأبيات تُعبر عن الحزن العميق على فقدان شخص جليل وتأثير ذلك الفقدان على من حوله:[10]

أمسى نقولا في الضريح فلم تزل
أَمسى نِقُولا في الضَريحِ فَلَم تَزَل
أَسَفاً بَنو النحّاسِ تندُبُ فَقدَهُ
شَهمٌ لَقَد أَبكى الفَضائلَ مِثلَما
بَكَتِ القَوافي وَالصَحائِفُ بَعدَهُ
تَسقي السَحائبُ كُلَّ يَومٍ تُربهُ
وَملائِكُ الرَحمَنِ تَغشى لحدَهُ

هذا الاقتباس يصور انتقال المرحوم إلى رحمة الله بعد حياة مليئة بالتقوى والفضائل:[11]

مضى إلى الله لطف الله مرتحلا
مَضى إِلى اللَّهِ لُطفُ اللَّهِ مُرتَحِلاً
فَفازَ مِنهُ بِإِلطافٍ وَرُضوانِ
قَضى الحَياةَ بِتَقوى اللَّهِ مُلتَزِماً
فِعلَ الفَضائلِ في سِرٍّ وَإِعلانِ
لِذاكَ أَجرى عَلَيهِ غَيثَ رَحمَتِهِ
مُؤرِّخاً وَتَلَقَّاهُ بِغُفرانِ

تعبّر الأبيات عن الحزن والأسى على فقدان رجل كريم ومعطاء:[12]

لقد مضى نعمة الله الكريم إلى
لَقَد مَضى نِعمةُ اللَّهِ الكَريمِ إِلى
جِوارِ خالقِهِ الغَفّارِ مُنصَرِفاً
شَهمٌ بَكَتهُ مُهمّاتُ الأُمورِ كَما
أَجرى العُفاةَ عَلَيهِ مَدمَعاً ذَرَفا
فَصاحَ أَرَّختُ مَن قَد راحَ يَندبُهُ
يا نِعمةَ اللَّهِ قَد وَلَّت فَواأَسَفا

يصف هذا المقطع التأثير العميق لفقدان الشاب العزير عبر مشاهد الحزن والبكاء التي اجتاحت القلوب:[13]

مضى جرجي العزيز إلى مناه
مَضى جُرجي العَزيزُ إِلى مُناهُ
فَناحَ بَنو السِّماطِ عَلَيهِ دَهرا
فَتىً لَم يَبلغِ العشرينَ حَتَّى
غَدا جَوفُ التُراب لَهُ مَقَرَّا
لَقَد جَرَحَ القُلوبَ بِسَيفِ حُزنٍ
فَسالَ دَمُ الجُفونِ عَلَيهِ هَدرا
فَنوحِي يا حَمائِمُ فَوقَ قَبرٍ
سَقَتهُ أَدمُعُ الباكينَ تَتَرى

يصف هذا الاقتباس حزن الوحدة في ديرٍ حيث تجد مريم السلام والخلود:[14]

لمريم صعب رمس في صباها
لمريمَ صَعبَ رَمسٌ في صِباها
عَلَيهِ وَجهُ فاديها أَنارا
دَعاها نَحوَهُ مِن وَسطِ ديرٍ
قَد اِعتاضَت بِهِ الفَردَوسَ دارا
فَفي الحالينِ ما بَرِحَت لَدَيهِ
تَؤرِّخُ بَينَ أَخدارِ العَذارى

هذه الأبيات تعبر عن الحزن والفخر بفقد شخص نبيل، تاركًا وراءه أثرًا من الخير والصلاح:[15]

برحمة الله ديمتري قضى فبكى
بِرَحمةِ اللَّهِ ديمتري قَضى فَبَكى
آلَ المُصلِّي بِدَمعٍ ظَلَّ مُنهَمِرا
شَهمٌ مَضَت في تُقَى الرَحمَنِ مدَّتَهُ
وَلَم يَزل بَصَنيعِ الخَيرِ مُشتَهِرا

تعبّر هذه الأبيات عن الحزن العميق لفقدان شخصين عزيزين والغربة التي يشعر بها الشاعر من بعدهما:[16]

بكى ابن عبيد يوسف إذ أتاه
بَكى اِبنُ عبيدَ يوسُفَ إِذ أَتاهُ
بِغُربَتِهِ نَعى كَريمتينِ
هُما فَرعا جَمالٍ يُوسُفِيٍّ
قَد اِنقَصَفا أَمامَ رِياحِ بينِ
فَوا أَسَفاً لَفَقَدِ الفرقدينِ
لِذلكَ خَطَّ فَوقَهُما حُروفاً
لَقَد كُتَبَتْ بِدَمعِ المُقلَتينِ

هذه الأبيات ترثي شخصية نبيلة كرست حياتها للتقوى وفعل الخير، وتنتهي بالدعاء لها بالرحمة في مثواها الأخير:[17]

لقد ناحت بنو كركور لما
لَقد ناحَت بَنو كَركور لَمّا
غَدا أَنطونُ في طَيِّ الرِّجامِ
كَريمٌ كانَ للتقوى مِثالاً
وَفعلِ الخَيرِ ما بَينَ الأَنامِ
قَد اِتَّخَذَ الصَلاحَ لَهُ رَفيقاً
إِلى أَن حَلَّ في دارِ السَلامِ

يحمل الاقتباس التالي من القصيدة مشاعر الحزن والأسى على فقدان محبوب، مجسدًا الألم الذي يعانيه المحب بعد فراق من يحب:[18]

لخليل نحاس الأسيف مناحة
لخليلِ نحّاسَ الأَسيفَ مَناحةٌ
لسُرى حَنينةَ عِندَ زَهرةِ عُمرِها
مِن آلِ عَنحوري كَغُصنٍ قَد ذَوى
فَسَقَت مدامِعُهُ جَوانب قَبرِها
تَرَكَت لَدَيهِ كُلّ طفلٍ ناحبٍ
للبينِ يَبكي مِن مرارَةِ هَجرِها
وَلَقَد دَعَت جُرجَ العَزيزَ لِقُربِها
شَوقاً فَأَمسى نائِماً في حِجرها

في هذه الأبيات، تتحسر القصيدة على فقدان إنسان نبيل مرغوب في حياته، وتستحضر ذكراه بحزن وتأمل في مكانته بين الصالحين:[19]

زر مضجعا قد بات ملحم ثاويا
زُر مَضجعاً قَد باتَ مُلحمُ ثاوياً
فيهِ فَناحَت كُلّ عَينٍ فَقدَهُ
أَبكى بَني غبريلَ مَصرَعَهُ كَما
بَكَت المَكارمُ وَالشَهامَةُ بَعدَهُ

تُعبر هذه الأبيات عن الاحتفاء بالكرم والفضل والعظمة التي لا تُضاهى:[20]

ليهنك ما وافاك من فيض نعمة
ليهنِكَ ما وافاكَ مِن فَيضِ نعمةٍ
أَتَتكَ فَحَلَّت مِنكَ خَير مَكانِ
وِسامٌ هُوَ الحليُ البَديعُ بَدا عَلى
عَقائلَ فضلٍ في عُلاكَ حِسانِ
جَزاكَ جَميلاً عَن جَميلِ صَنائعٌ
عَلى حُسنِها يُثني بِكُلِّ لِسانِ

هذه الأبيات تعبر عن الحزن العميق لفقدان أنجلينا بين عشيرتها وكيف أن هذا الفراق ترك قلوب الأهل مفطورة:[21]

لقد مضت أنجلينا عن بني صدقه
لَقَد مَضَت أَنجلينا عَن بَني صَدقَهْ
فَغادَرَت أَكبُدَ الأَهلينَ محترِقَهْ
كَريمةٌ مِنهُمُ أَبكَت بَني قَمَرٍ
بِأَدمُعٍ لِأَليمِ البينِ مُندَفِقَهْ
قَد فارقَت دارَ اليَاسَ الكَريمَ إِلى
دارٍ بِها أَصبَحَت في أَرفعِ الطَبقَهْ
فَعزَّهم بَعدَها عَن فَقدِ راحلةٍ
سارت إِلى رَبِّها الغَفّارِ مُنطَلِقَهْ

هذه الأبيات تعبر عن فقدان عظيم لشخصية نبيلة، محاطة بالأسى والفقد:[22]

ناحت بنو الجلخ الكرام مودعا
ناحَت بَنو الجلخِ الكِرامَ مودِّعاً
خَضبَ الجُفونِ بِدَمعِها لَمّا مَضى
فَقَدوا بِهِ ذُخراً لِكُلِّ مُهَمَةٍ
يُرجى وَسَيفاً في النَوائبِ مُنتَضى
شَهمٌ بِتَقوى اللَهِ عاشَ وَبرُّهُ
وَرعاً وَتَحتَ رَجاءِ رَحمَتِهِ قَضى
وَلِذاكَ خَطَّ مُؤرِّخوهُ بِلَحدِهِ
يا قَبرَ اِبرهيمَ جاورَكَ الرِضى

تصف الأبيات مشاعر الحزن والفقد على القبر الذي يحتضن الفضل والشجاعة وقد جفت أوراقه:[23]

زر قبر ملحم زلزل الشهم الذي
زُر قَبرَ ملحمَ زِلزلَ الشَهمَ الَّذي
أَجرى النَواظِرَ بِالدِماءِ فِراقَهْ
وَاُقرَ السَلامَ عَلى ضَريحٍ ضَمنَهُ
غصنُ الفضائلِ قَد ذَوت أَوراقَهْ
رَيّانُ وَلَّى في الشَبيبةِ تارِكاً
حُزناً عَلى بَيروتَ مدَّ رُواقَهْ
وَلِذاكَ في تاريخها ناحَت عَلى
بَدرٍ أَتاهُ لَدى التَمامِ مَحاقَهْ

قصيدة حزينة تقام على ذكرى الفقيد الذي كانت حياته مليئة بالإحسان والعلم والكرم:[24]

مضى الفاضل الحبر الزويني عاجلا
كَأَنَّ لُويساً لَم يَكُن قَطُّ مَلجأٌ
لَذي البُؤسِ مِن داني الذُرا وَقَصِيِّهِ
وَلا كَوكَباً لِلرُشدِ يُهدى بِرأيهِ
وَلا مَنهلاً للعلمِ يُشفى بِرِيِّهِ
كَريمٌ قَضى في طاعةِ اللَهِ عُمرَهُ
وَنفَعَ الوَرى في صُبحِهِ وَعَشِيِّهِ
وَفارقَ دُنياهُ إِلى اللَهِ ظافِراً
لَدَيهِ بِبادي لُطفِهِ وَخَفيِّهِ

قصيدة تتحدث عن البناء العظيم الذي أقامه الجُرَيجيريّ لقديس بُطرس، وذكر الأثر الذي تركه بُطرس في هذا البناء:[25]

لقد بناها الجريجيري أسقفنا
لَقَد بَناها الجُرَيجيريُّ أَسقُفُنا
بَيتاً لِبُطرسَ تَسعى نَحوَهُ البَشَرُ
بِفَضلِ إِمدادِ لاونَ الَّذي اِشتَهَرَت
في كُلِّ أَرضٍ أَيادٍ مِنهُ تَنتَشرُ
فَكانَ بُطرسُ بانيها لِبُطرسَ مِن
كُرسيِّ بُطرسَ لِلامدادِ يدَّخرُ

قيل عنه

[عدل]

آراء معاصريه فيه:

قال خير الدين الزركلي: عالم بالأدب واللغة.

قال عمر رضا كحالة: أديب، لغوي.

قال السيد رشيد رضا: "في الطبقة الأولى من أدباء نصارى بلاد الشام، وقد اشتهر بالعناية والبحث في اللغة العربية وانتقاد ما يكتب بها وإن قومه ليجلون قدره. ولكننا كنا نراهم على فخرهم به يشكون من عجبه وصلفه، ويألمون من غروره".

ويقول الشاعر العراقي فالح الحجية في كتابه (شعراء النهضة العربية): "التزم إبراهيم اليازجي القومية العربية وعمل في سبيل إحيائها وإذكائها في قلوب الناشئة العرب وبث الروح العربية المتوثبة في الشباب المثقف المتعطش إلى الحرية، وكان يعمل على استقلال البلاد العربية".

مراجع

[عدل]
  1. البعلبكي، روحي (2001). معجم روائع الحكمة والأقوال الخالدة (الطبعة الثالثة). بيروت، لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 142. 
  2. قصيدة "رواية قد روت عن أمة العرب" من قصائد الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  3. قصيدة "رواية جاد منشيها اللبيب بما" للشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  4. قصيدة "إلى معاليك ينمى المجد والحسب" من كتابة إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  5. قصيدة "حي رسما لمن تحيي ثراه" للشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  6. قصيدة "كل الأمر من الذي ملك الأمرا" للمؤلف إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  7. قصيدة "على ثراك غوادي الصبح تنهمر" بقلم إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  8. قصيدة "لقد شغلتني دون شكركم البشرى" للمؤلف إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  9. قصيدة "بعزمك لذ إذا عز النصير" للمؤلف إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  10. قصيدة "أمسى نقولا في الضريح فلم تزل" من كتابة إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  11. قصيدة "مضى إلى الله لطف الله مرتحلا" من تأليف الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  12. قصيدة "لقد مضى نعمة الله الكريم إلى" للكاتب إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  13. قصيدة "مضى جرجي العزيز إلى مناه" من إبداع إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  14. قصيدة "لمريم صعب رمس في صباها" من قصائد الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  15. قصيدة "برحمة الله ديمتري قضى فبكى" للمؤلف إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  16. قصيدة "بكى ابن عبيد يوسف إذ أتاه" للكاتب إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  17. قصيدة "لقد ناحت بنو كركور لما" بقلم إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  18. قصيدة "لخليل نحاس الأسيف مناحة" من تأليف الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  19. قصيدة "زر مضجعا قد بات ملحم ثاويا" للشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  20. قصيدة "ليهنك ما وافاك من فيض نعمة" بقلم إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  21. قصيدة "لقد مضت أنجلينا عن بني صدقه" من تأليف الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  22. قصيدة "ناحت بنو الجلخ الكرام مودعا" من تأليف الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  23. قصيدة "زر قبر ملحم زلزل الشهم الذي" للكاتب إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  24. قصيدة "مضى الفاضل الحبر الزويني عاجلا" بقلم إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  25. قصيدة "لقد بناها الجريجيري أسقفنا" من تأليف الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان