إبراهيم اليازجي
|
إبراهيم اليازجي |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
|
|
|
|
إبراهيم بن ناصيف اليازجي المعروف اختصارا بـ إبراهيم اليازجي (وُلد وتوفي في القاهرة، ونُقل رفاته إلى بيروت) كان أديبًا ولغويًا بارزًا، تلقى تعليمه في الأدب على يد والده في بيروت. ساهم في تحرير جريدة 'النجاح'، وشارك في ترجمة وإصلاح الأسفار المقدسة. أتقن عدة لغات وتعمق في علم الفلك. كتب عدة مؤلفات منها 'نجعة الرائد' و'ديوان شعر'. أسس مجلات 'البيان' و'الضياء'. ساهم في تطوير حروف الطباعة العربية وانتقاء المصطلحات العربية للاختراعات الحديثة. عُرف بجمال خطه وإتقانه للفنون البصرية.
اقتباسات
[عدل]اقتباسات شعرية
[عدل]هذه الأبيات تصور فخراً بمآثر العرب التي لا تنسى عبر التاريخ، وتمجيداً لبأسهم وكرمهم:[2]
في هذه الأبيات تتحلى الرواية بأسمى الصور الأدبية والآداب حيث تنشر العبر وتطرب الأسماع:[3]
هذه الأبيات تبرز مكانة الممدوح وأثره الكبير على قومه، متجلية في قوة شكيمته وعلو همته:[4]
قصيدة تتحدث عن جمال الرسوم والذكريات التي تخلد في القلب والذاكرة، موصوفة بأنها أعظم من الوصف أو التعريف:[5]
هذه الأبيات تتحدث عن الصبر والثبات أمام تقلبات الزمان، مؤكدة على أن الحزن والضيق سرعان ما يُخففان ويؤديان إلى الفرج:[6]
هذا المقتطف يعبر عن الحزن والحنين الذي يتركه الفراق في القلوب، مستحضرا مشهد الدموع والألم مع فقدان الأحبة:[7]
يُعبر هذا المقطع عن تقدير الشاعر وشكره للأخوة والرابط الوثيق الذي يجمعه بهم، وما يشعر به من فخر واعتزاز بصحبتهم:[8]
يدعو الشاعر إلى اليقظة والعمل الجاد لتحقيق التقدم، مؤكدًا على أهمية التعاون والسعي المستمر نحو المعرفة والنصر:[9]
هذه الأبيات تُعبر عن الحزن العميق على فقدان شخص جليل وتأثير ذلك الفقدان على من حوله:[10]
هذا الاقتباس يصور انتقال المرحوم إلى رحمة الله بعد حياة مليئة بالتقوى والفضائل:[11]
تعبّر الأبيات عن الحزن والأسى على فقدان رجل كريم ومعطاء:[12]
يصف هذا المقطع التأثير العميق لفقدان الشاب العزير عبر مشاهد الحزن والبكاء التي اجتاحت القلوب:[13]
يصف هذا الاقتباس حزن الوحدة في ديرٍ حيث تجد مريم السلام والخلود:[14]
هذه الأبيات تعبر عن الحزن والفخر بفقد شخص نبيل، تاركًا وراءه أثرًا من الخير والصلاح:[15]
تعبّر هذه الأبيات عن الحزن العميق لفقدان شخصين عزيزين والغربة التي يشعر بها الشاعر من بعدهما:[16]
هذه الأبيات ترثي شخصية نبيلة كرست حياتها للتقوى وفعل الخير، وتنتهي بالدعاء لها بالرحمة في مثواها الأخير:[17]
يحمل الاقتباس التالي من القصيدة مشاعر الحزن والأسى على فقدان محبوب، مجسدًا الألم الذي يعانيه المحب بعد فراق من يحب:[18]
في هذه الأبيات، تتحسر القصيدة على فقدان إنسان نبيل مرغوب في حياته، وتستحضر ذكراه بحزن وتأمل في مكانته بين الصالحين:[19]
تُعبر هذه الأبيات عن الاحتفاء بالكرم والفضل والعظمة التي لا تُضاهى:[20]
هذه الأبيات تعبر عن الحزن العميق لفقدان أنجلينا بين عشيرتها وكيف أن هذا الفراق ترك قلوب الأهل مفطورة:[21]
هذه الأبيات تعبر عن فقدان عظيم لشخصية نبيلة، محاطة بالأسى والفقد:[22]
تصف الأبيات مشاعر الحزن والفقد على القبر الذي يحتضن الفضل والشجاعة وقد جفت أوراقه:[23]
قصيدة حزينة تقام على ذكرى الفقيد الذي كانت حياته مليئة بالإحسان والعلم والكرم:[24]
قصيدة تتحدث عن البناء العظيم الذي أقامه الجُرَيجيريّ لقديس بُطرس، وذكر الأثر الذي تركه بُطرس في هذا البناء:[25]
قيل عنه
[عدل]آراء معاصريه فيه:
قال خير الدين الزركلي: عالم بالأدب واللغة.
قال عمر رضا كحالة: أديب، لغوي.
قال السيد رشيد رضا: "في الطبقة الأولى من أدباء نصارى بلاد الشام، وقد اشتهر بالعناية والبحث في اللغة العربية وانتقاد ما يكتب بها وإن قومه ليجلون قدره. ولكننا كنا نراهم على فخرهم به يشكون من عجبه وصلفه، ويألمون من غروره".
ويقول الشاعر العراقي فالح الحجية في كتابه (شعراء النهضة العربية): "التزم إبراهيم اليازجي القومية العربية وعمل في سبيل إحيائها وإذكائها في قلوب الناشئة العرب وبث الروح العربية المتوثبة في الشباب المثقف المتعطش إلى الحرية، وكان يعمل على استقلال البلاد العربية".
مراجع
[عدل]- ↑ البعلبكي، روحي (2001). معجم روائع الحكمة والأقوال الخالدة (الطبعة الثالثة). بيروت، لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 142.
- ↑ قصيدة "رواية قد روت عن أمة العرب" من قصائد الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "رواية جاد منشيها اللبيب بما" للشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "إلى معاليك ينمى المجد والحسب" من كتابة إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "حي رسما لمن تحيي ثراه" للشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "كل الأمر من الذي ملك الأمرا" للمؤلف إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "على ثراك غوادي الصبح تنهمر" بقلم إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "لقد شغلتني دون شكركم البشرى" للمؤلف إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "بعزمك لذ إذا عز النصير" للمؤلف إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "أمسى نقولا في الضريح فلم تزل" من كتابة إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "مضى إلى الله لطف الله مرتحلا" من تأليف الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "لقد مضى نعمة الله الكريم إلى" للكاتب إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "مضى جرجي العزيز إلى مناه" من إبداع إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "لمريم صعب رمس في صباها" من قصائد الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "برحمة الله ديمتري قضى فبكى" للمؤلف إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "بكى ابن عبيد يوسف إذ أتاه" للكاتب إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "لقد ناحت بنو كركور لما" بقلم إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "لخليل نحاس الأسيف مناحة" من تأليف الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "زر مضجعا قد بات ملحم ثاويا" للشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "ليهنك ما وافاك من فيض نعمة" بقلم إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "لقد مضت أنجلينا عن بني صدقه" من تأليف الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "ناحت بنو الجلخ الكرام مودعا" من تأليف الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "زر قبر ملحم زلزل الشهم الذي" للكاتب إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "مضى الفاضل الحبر الزويني عاجلا" بقلم إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "لقد بناها الجريجيري أسقفنا" من تأليف الشاعر إبراهيم اليازجي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
