أنس القلوب الأندلسية
المظهر
|
أنس القلوب الأندلسية |
|---|
طالع أيضاً...
|
أنس القلوب الأندلسية كانت جارية مغنية في قصر المنصور بن أبي عامرٍ الأندلسي وكانت مليحة جريئة ولها أخبار.[1]
من شعرها
[عدل]غنّت عند المنصور بن أبي عامر:
«قدمَ الليلُ عند سيرِ النهار
وَبدا البدرُ مثل نصف سوارِ
فكأنّ النهار صفحة خدّ
وكأنَّ الظلام خطّ عذارِ
وكأنَّ الكؤوسَ جامد ماء
وكأنّ المدام ذائب نارِ
نَظري قد جنى عليَّ ذنوباً
كيف ممّا جنَته عيني اِعتذاري
يا لقومي تعجّبوا من غزالٍ
جائر في محبّتي وهو جاري
ليت لو كان لي إليهِ سبيل
سألها مولاها المنصور لمن تشير بهذه المعاني واشتد عليها وأغلظ في كلامه فبكت وطلبت منه العفو وقالت:
«أذنبت ذنباً عظيماً ... فكيف منه اعتذاري؟
والله قدر هذا ... ولم يكن باختياري
والعفو أحسن شيء ... يكون عند اقتدار»
مراجع
[عدل]- ↑ "اكتاب شاعرات العرب في الجاهلية والإسلام". المكتبة الشاملة-. اطلع عليه بتاريخ 26 نوفمبر 2025.
- ↑ شاعرات العرب، جمع وتحقيق عبد البديع صقر، منشورات المكتب الإسلامي، الطبعة الأولى 1967 صفحة 20