انتقل إلى المحتوى

أم كلثوم بنت علي

من ويكي الاقتباس


أم كلثوم بنت علي
(627 - )

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

وسائط متعددة في كومنز

كلثوم بنت علي بن أبي طالب، وأمها فاطمة الزهراء، وهي أصغر حفيدات الرسول محمد. اختلف في اسمها بين رقية وزينب، ومن قال بالأخير أطلق عليها زينب الصغرى تمييزًا لها عن أختها زينب الكبرى

شعر فيها

[عدل]

قال الشاعر:[1]

«ولأم كلثوم العلى سجد البلا...وبها تعزّى ذاهلًا ولها العزا
وبكى لمحنتها الجليلة خاشعًا...لما رأى من صبرها ما قد رأى
صبر جميل في الرزايا حمدها...نور كمصباح الهدى قهر الدجى
هي أخت زينب والحسين شقيقها...وشقيقها صنو الحسين المجتبى
هي صنوة الحوراء بل هي زينب...نوران بل نور توحد في العلى
قد قاسمت أم المصائب حزنها...بفجائع حلت بأصحاب الكسا
ومصائب الأختين لا شبه لها...في الأرض جلت والأسى ملأ السما
فقد الرسول بسم أشقى عصبة...إبليس ناعقها بأضغان لظى
قد أحرقت بعد النبي لفاطم...بابًا تقبلها الملائك وفدا
وبمحسن السقط المدمّى أفجعت...أختاه والزفرات نار في الحشا
وفجيعة الأم البتول وقد غدت...كخيال ثكلى زادها آه البكا
ورزية الطود الأشم وقد هوى...في ليلة القدر الخضيبة بالدما
ومصيبة الحسن الشقيق بقتله...كبد تقطع من أبيه المصطفى
ومصائب الطف الفظيعة يومها...ما مثله يوم فآه كربلا
حملت أمانتها وصوت شهيدها...أختاه والآلام تعصف بالسبا
أختاه أسمعتا نداء قيامه...سفر الفتوة والظليمة والإبا
هاذي بكوفان تفجر ثورة...للخاذلين بتوبة رشحت فدا
في الشام تلك تبيد عرش أمية...والوحي يبقى راغمًا أنف العدى
هاذي كنانة مصر مشهدها وذي...في الشام نور أخت مصباح الهدى
فلزينب سجد البلا مستسلمًا...ولأم كلثوم العلى سجد البلا
»