أمينة محمد نجيب
|
أمينة محمد نجيب |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
أمينة محمد نجيب شاعرة ولدت في القاهرة، نشأت على حب الأدب وطبعت نفسها على الشعر، فنظمت قصائد لم يكتب لها أن تجمع في ديوان مما أدى إلى فقد أكثرها، ولم يبق إلا قليلها.
من شعرها
[عدل]- رزقت ثلاثة أولاد: إبراهم وممود وأحمد، مات الأولان منهم فبكتهما بكاء مراً، ورثتهما بشعر مؤثر أليم ومن ذلك قولها:
«رحماكِ ما أنصفتِ يا أيامي*** أسرفتِ في لوم وفي إيلامِ
قَمَرانِ عَالَهُمَا الفَنَاءِ وَمُهْجَةٌ*** تَفْنى مُجَزَاةً على الأعوامِ
ما كان إبراهيم غير سميهِ*** لو عاش في نبل وحب سلامِ
أَوْ كانَ مَحْمُودُ إِذا أَمْهَلَتِهِ*** إِلا مَحامِدَ نَابهٍ فَتسامي
ذهبا و قد غنم الممات وأقفرت*** روحي من الأنغامِ والأحلامِ
أَبكيهِمَا عُمْرِي وَبَعْدَ مَنيَّتي*** يبكيهما شعري اليتيم الدامي»
- ومن مأثور شعرها الغنائي قولها :
«الْحُسْنُ لَمَّا تَغَنَّى أَصْغَتْ إِلَيْهِ الأَذَاهِرُ
وَالْحُسْنُ لَمَّا تَجَنَّى لَمْ تَشَكُ مِنْهُ السَّرَائِرُ
كُلُّ الْوُجُودِ مُطيع له على أي حالْ
وَمَا يَوَدُّ بَديعُ ومَا يَعَافُ الْمُحالْ»
ومن شعرها الوجداني الوصفي في نخلة منفردة :
«في عُزْلَةٍ مِثلي أرَاكِ وإِنَّمَا*** لَمْ تَيأسِي مِثْلِي مِنَ الصَّحراء
ما زِلْتِ وَاهِبَةٌ لِتَمْرِكِ والألى*** ذَاقُوهُ مَا مَنَحُوكِ بَعْضَ ثناء
وَيَرْغم وَحْشَةِ عُزَلَةٍ أَوْ حَاجَةٍ*** تَتَرنحينَ بنَشْوَةٍ وَرَجَاء
يا ليت لي صبراً كَصَبرك أو منى*** كَمَنَاكِ أوْ عِلماً بِسِرِر هناء»
- ومن شعرها الديني:
«شكراً لكَ اللهُم مَنْ ذا أرْتَجِي*** إلاك في صفوي وفي أشجاني
ما تالني هم شقيت يعبئه*** وَذَكَرْتَ فَضْلَكَ ثُمَّ دُمتُ أَعاني
أنت العزاء وأنت مؤثل مُهجتي*** فإذا نعمت فأنت في حسباني
لَم يشق إنسانُ أتَاكَ مُنَاجِياً*** إِنَّ الشَّقَاءِ وَسَاوِسُ الشَّيْطَانِ»
مراجع
[عدل]- ↑ شاعرات العرب، جمع وتحقيق عبد البديع صقر، منشورات المكتب الإسلامي، الطبعة الأولى 1967 صفحة 15-16
