أمينة الناصر
أمينة رشراش الناصر1962، كاتبة أردنية .
اقتباس
[عدل]"بناء الذات معرفيا ونفسيا واجتماعيا، هو ما يجعل الأنثى قوية. يبدأ البناء من عند الأسرة، كلما كانت التربية واعية ومشبعة بالمحبة والدعم النفسي منح ذلك الأنثى."[1]
"""""""
"علاقة ذلك بالكتابة، فالكتابة تحتاج الى القوة لأنها بداية مواجهة للذات وانكشاف كلي أمام مرآة الأنا، والقدرة على التعبير عن الذات وخوالجها وما تحمله من افكار وقيم هو ملكة تحتاج قوة حتى تصل إلى الآخرين، ناهيك الحاجة الدائمة للكاتب للدفاع عن آرائه وترسيخها من خلال ما يكتب"[1]
"""""""
"منذ الصغر وأنا مأخوذة بكل ما حولي، وكأن لي عشرات العيون المفتوحة على اتساعها، ترقب دبيب الحياة في مفردات الطبيعة اللامتناهية ثم انكشافها المرعب أمام سطوة الموت. تتفتح أزهار الياسمين مانحة فتنتها أكتاف البيوت وأسوار الحدائق، لتسقط آخر النهار معلنة موتا محموما."[1]
"""""
"كرست القصة القصيرة نفسها كجنس أدبي له جذور ضاربة في أدبنا العربي القديم. واستمرت بالتطور والنهوض سواء في أساليبها الأدبية واللغوية أو في تقنياتها الفنية المختلفة هادفة لخلق المتعة وشد انتباه القارئ للحظة الفارقة التي تعبر عنها، وذلك من خلال رسم مشهدية فنية غاية في التكثيف."[1]
""""""
"بيئة العمل في المدرسة كأي بيئة أخرى، تحمل العديد من قصص الناس وخبايا نفوسهم. عين الكاتب المتيقظة والمدربة على اصطياد المشهد، هي ما يحول الحكاية العابرة أو الومضة المثقلة بالمعنى إلى حدث مشهدي إبداعي جمالي"[1]
قيل عنها
[عدل]"كاتبة عذبة، معلمة خطّتْ بالطبشور على لوح أحلام الطالبات واقعاً مشرقاً، كانتْ تعقد للفتيات الشرائط على جدائل نجاحاتهن بعد أن تسرّح لهن حكايات عالية النجاح في ساحة المدرسة تحت شمس الصباح مع الطابور الصباحيّ، أمٌ هدهدتْ لأطفالها وهزّتْ لهم سرير الكون، ضبطتْ لهم بوصلة الطريق، وأضاءت لهم عتمة الوقت، القاصة المعلمة الأم أميمة الناصر. تنثر بعبق لغتها على حوارنا الشجيّ."[1]