أمل عبده الزعبي
أمل عبده إرشيد الزّعبي(1968﴾ أديبة و شاعرة أردنية. من مؤلفاتها:"ديوان أشواق عابرة"،" طعم الحلال أحلى،" "أسماؤنا كنوز من القران الكريم".
اقتباسات
[عدل]"
أيتها اللغة النابضة في عروق الأمم، أيتها اللغة الخالدة خلود الزمن. أحبك وأحب أنتمائي واعتزازي بك وافتخاري بأني ناطقة بك، فأنت في نبضي وعروقي ،أنت قديمي وحديثي ... وأنت لغتي التي أقابل وأباهي بها كل الأمم."[1]
"
أيتها اللغة النابضة في عروقي وعروق كل مسلم موحد بالله نحن نضعك وساماً على صدورنا وفخراً في عيوننا ونبراساً في وجودنا ولا نسمح أن نركنك يوما على الرف مهما كان السبب فأنت عالية القيمة وقديمة قدم الوجود، ويكفي أنك لغة القرآن وأهل الجنة، أحمد الله الذي لا يحمد سواه بأني عربية واتكلم اللغة العربية لغة القرآن، فما أصعب على المسلم غير العربي أن يقرأ القرآن ويحفظه بلغة عربية وهو ليس عربي، .."[1]
""""""""""
"ذلك التحالف الذي فتح أبوابا واسعة للسلام والوئام البنّاء بين كافة الدول في المجتمعات عامة، سواء ما كان منها عربيا إسلاميا أوغربيا مسيحيا أو يهوديا. ولجلالة الملك عبد الله بن الحسين الباع الأكبر في المبادرة للحث على هذه المواضيع التي تحيي الشعوب، وتنعشها بالأمان الداخلي والخارجي، وتقصيها عن العنصرية الدينية أو التعصب لجنس أو طائفة معينة."[2]
"""""""""""""""
"لكل مجتمع ثقافة وقيم تسوده فتصبغه بها وتصبح مرآة له تعكس سلوكه وقيمه ومبادءه أمام المجتمعات الأخرى، فنحن نستمد هذه القيم من عقيدة ثابتة راسخة رسوخ الجبال ألا وهي العقيدة الإسلامية هذه العقيدة المرنة التي احتوت العديد من القيم والاتجاهات والثقافات القديمة"[3]
"""""""""""
" فالقيم الاجتماعية معتقدات راسخة بالمجتمع يتمسك بها الأفراد راغبين أو كارهين فتحدد لنا مدى القبول لسلوك دون الآخر في مجتمع معين ، ونجد هنا أن القيم تختلف عن الثقافة فالأخيرة مصدرا للمقاييس والمعايير والوسائل والغايات والأهداف وأشكال التصرف المفضلة وتتنوع بسبب تعدد مصادرها وتوجهاتها ومراميها حسب البيئة الناتجة عنها."[3]
""""""""""
"ومن الطرق التي علينا أن نركز عليها هي تحسس مخاطر الانفتاح على العالم الخارجي وما فيها من وسائل قد تغير في مفاهيمنا ومبادئنا وقيمنا الدينية والاجتماعية فإن علينا التفكر قليلا والتبصر في كل المجريات التي تدور حولنا ،هي رؤية واقعية متبصرة ومتفتحة في التعامل مع ثمار المعلومات والاتصالات، فلم تعد تنفع العقلية القديمة المتحجرة وبات علينا قبول كل جديد وتحويره بطريقة فعالة تخدم مصالحنا وأهدافنا بشكل عام. """
""""""""
"إن الثقافة العربية اليوم تشهد صراعا بين قيم الانفتاح على الحضارات الأخرى وقيم الانغلاق والتقوقع حول ثقافة صورها المستشرقون ثقافة جامدة على الرغم من كون هذه الثقافة نابعة من دين سماوي لا يخطئ "[3]