انتقل إلى المحتوى

أمل المشايخ

من ويكي الاقتباس

وُلدت أمل عطا الله المشايخ يوم 2/5/1964 في أريحا، أنهت الثانوية العامة في مدرسة النصر الثانوية.

اقتباسات

[عدل]

«المعرض ومنذ انطلاقته يشكل بالنسبة لنا كتربويين ظاهرة ثقافية متفردة، ومنصة لتعزيز مفهوم الثقافة بالنسبة للطلبة، وأرى أنه دائما متنوع، ويحمل الجديد، وهو أيضا معرض متنام متطور، يجدّد روحه مع كل دورة، وأهم ما فيه هو الاهتمام الرسمي بدعم فكرة ترويج الكتاب، وإيصاله للجمهور الطلابي بأيسر الطرق، ولذا فهو أهم منبر لتعزيز فكرة الكتابة وصقل الموهبة، فضلا عن أنه ملتقى للحوار وتطوير مفهوم صناعة النشر، والتأكيد على مفاهيم الملكية الفكرية ودعم القارئ الايجابي. المهم في النهاية أن ننجح في بناء جيل قارئ». [1]

""""""

تعود بدايتي في الكتابة إلى نهاية المرحلة الابتدائية حين نشرت قصة في مجلة سامر للأطفال، توالت بعد ذلك المحاولات الكتابية التي نشر بعضها في صفحات القراء في الصحف الأردنية، [1]

""""

ولي تجربة أفخر بها؛ إذ كان لها أكبر الأثر في حياتي حين كنت أراسل برنامج (أقلام واعدة في الإذاعة الأردنية الذي كان يقدمه الإعلامي والأديب محمد الخشمان رحمه الله، وفي الجامعة الأردنية عملت في الصحافة الجامعية في جريدة (صوت الطلبة) ومجلة (أنباء الجامعة) كنتُ أنشر خلالها القصة القصيرة والمقالة والخاطرة والمقابلات والتحقيقات الصحفية."[1]

""""""


"ليس ثمة طقوس تذكر، ولكنها الفكرة تلح علي فأدونها وأتركها مدةً تطول أو تقصر حتى تنضج وأشعر أنها تستحق الكتابة، بعضها بقي أفكاراً مقطعة على هيئة شذرات لم يكتب لها الاكتمال .."""[2]

""""""

" فاحرص أن يكون لها حظ من يومي وإن كان قليلاً، وفي زمن النت أصبح الكتاب الإلكتروني يفرض نفسه، أريد أن أصل إلى القول إن الكمبيوتر دخل في طقوس القراءة والكتابة أيضاً وهي نعمة كانت أمنيةً أو حلماً قبل سنوات."[2]

""""""

"في طفولتي - كالكثيرين من أبناء جيلي - قرأت المكتبة الخضراء، وسلاسل السير الشعبية كتغريبة بني هلال وسيرة سيف بن ذي يزن، وقرأت ألف ليلة وليلة وعدداً من مسرحيات شكسبير وأخص بالذكر (مكبث) و (الملك لير)، وقرأت مجلة (العربي) جنباً إلى جنب مع مجلات الأطفال، ولي مع (العربي) ذكريات، ولي مع القراءة ذكريات وحكايا في ليالي وشتاءات عمان البعيدة التي أدين لها بالكثير؛ إذ كانت الساعات المخصصة للقراءة أكثر بكثير مما أجد اليوم. وقرأت جبران أعماله الكاملة: العربية والمعربة، والمنفلوظي (نظراته وعبراته)، وأعماله المعربة: (ماجدولين) و(الفضيلة)، إضافة إلى روايات إجاثا كويسة التي كانت شائعة بين أبناء جيل…"[2]

  1. 1٫0 1٫1 1٫2 أمل المشايخ، ووردبريس،
  2. 2٫0 2٫1 2٫2 عمون، امل المشايخ .. عاطف الفراية وأنا ..،[1]