انتقل إلى المحتوى

ألماس الدويك

من ويكي الاقتباس

ألماس الدويك
(1904 - 1978)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

ألماس مسعود الدويك (1904 - 28 أكتوبر 1978) روائية وشاعرة وناشطة نسوية لبنانية.[1][2][3]

اقتباسات

[عدل]


«الطفل زهرةُ الغد، إن سقيناه حبًّا نما في قلبه السلام.» [4]


«القصة للأطفال ليست لهواً، بل هي مدرسة للقلب قبل أن تكون درسًا للعقل.» [5]


«الأدب لا يكتمل إلا إذا كان فيه شيء من الطفولة، لأن الطفولة هي براءة الخيال.» [6]


«على المرأة أن تكتب كما تتنفس، بلا خوفٍ من الرأي، ولا انتظارٍ للإطراء.» [7]


«الحبُّ تعاونٌ لا امتلاك، وحنانٌ لا ضعف.» [8]

ما قيل عنها

[عدل]


«كانت ألماس الدويك من أوائل من وعى أن أدب الطفل رسالة تربوية وثقافية، لا مجرد تسلية بريئة.» [9]


«أعطت الكلمة للطفل اللبناني لهجة بيته ودفء أمه، فكانت قصصها جسرًا بين الحنان والتربية.» [10]


«كانت من أبرز الرائدات في أدب الطفولة، إذ جمعت في نتاجها بين اللغة الجميلة والفكرة الأخلاقية الراقية.» [11]

المراجع

[عدل]
  1. محمد خليل الباشا (2010). معجم أعلام الدروز في لبنان، المجلد الأول (الطبعة الثانية). لبنان: دار التقدمية. صفحة 487. تمت أرشفته من الأصل في 7 ديسمبر 2019. 
  2. نزار أباظة (1999). إتمام الأعلام (الطبعة الأولى). بيروت، لبنان: دار صادر. صفحة 45. 
  3. كامل سلمان الجبوري (2003). معجم الأدباء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002 - ج 1 (الطبعة الأولى). لبنان: دار الكتب العلمية. صفحة 385. 
  4. مجلة المرأة الجديدة، بيروت، العدد 12، 1947.
  5. ألماس الدويك، بلابل الربيع، بيروت: دار المكشوف، 1952.
  6. مجلة الفجر، بيروت، العدد 7، 1950.
  7. مجلة منيرفا، بيروت، العدد 3، 1953.
  8. ألماس الدويك، سوسن وأمها، بيروت، 1955.
  9. وداد سكاكيني، "الكتابة للطفل العربي"، مجلة الأديب، بيروت، العدد 4، 1956.
  10. جريدة لسان الحال، بيروت، 18 مارس 1958، الصفحة الثقافية.
  11. من كتاب "رائدات النهضة النسائية في لبنان" للكاتبة سلمى الحاج علي، بيروت، 1972.سلمى الحاج علي، رائدات النهضة النسائية في لبنان، بيروت: دار الشرق، 1972.