ألكسندرا أڤيرينو
|
ألكسندرا أڤيرينو |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
ألكسندرا قسطنطين الخوري (1872 - 1927) أديبة وصحفية لبنانية.
اقتباسات
[عدل]"لما رأيت أن السيدات الفاضلات في هذا القطر تعوزهن مجلة مخصوصة بهن مقصورة على النصح لهن تارة وبيان فضلهن وأدبهن.. [1]"
"""""""
"استخرت الله في معاناة هذا العمل الجليل على ما أعمله من عجزي عن القيام بعبئه الثقيل، رجاء أن أنفع به محبات المطالعة وربات الآداب مهما عدا دون ذلك من العوادي الصعاب، وقد سميت مجلتي هذه "أنيس الجليس" إرادة أن يدل عنوانها على ما تتضمنه من الأبحاث المستظرفة واللطائف المستظرفة التي تلذ الجنان وتبعد الملل عن الأذهان، "[1]
"""""
"ألتمس من نصيرات العرفان والكواتب الفاضلات اللاتي يرغبن في ترقية بنات جنسنا المتخلفات عن موارد العلم إلى الآن أن يتفضلن عليَّ برسائلهن الرائقة ونفائسهن الشائقة لتكون مجلتي ناشرة لمفاخرهن حافظة لآثارهن ومآثرهن، والله أسأل أن يأخذ بيدي ويكون مرشدي وعضدي".[1]
قيل عنها
[عدل]"ظلت المجلة العربية التي أطلقتها ألكسندرا، لحوالي 10 سنوات، ولم تكتف بهذا بل شاركت عام ١٩٠٠ في مؤتمر التحالف العالمي للنساء من أجل السلام في باريس ، وهو جمعية سلام دولية ، والذي أقيم خلال المعرض العالمي في ذلك العام."[1]
""""""
"تعرفت في المعرض على الأميرة الإيطالية جابرييل ويسزنيوسكا والتي قررت تبني ألكسندرا ومشروعها لهذا أطلقت عام ١٩٠١ مجلتها الجديدة باللغة الفرنسية «لوتس»، ثم ورثت لقب أميرة بعد وفاة متبنيتها الإيطالية ليصبح أسمها ألكسندرا دي أفيرينو ويسزنيوسكا،"[1]
""""""
'تم تكريمها من أجل مجهودها في نشر الثقافة وتنال من الشاه مظفر الدين شاه إيران وسام «شرفت»، ومنحها البابا ليون الثالث عشر وسام «محامي القديس بطرس»،"[1]
""""""
"وكانت ألكسندرا أڤيرينو تتفرغ دائما لكتابة الشعر وصالونها الأدبي الذي تقيمه أسبوعيا في الإسكندرية ويشارك فيه الشاعر إسماعيل صبري والشاعر ولي الدين يكن وتزداد قوة علاقتها بحاكم مصر الخديوي عباس حلمي حتى عزله عام ١٩١٤"[1]
