أحمد عبد الغفور عطار
|
أحمد بن عبد الغفور عطار |
|---|
|
|
طالع أيضاً...
|
|
|
|
|
|
|
أحمد بن عبد الغفور عطار(1379) أديب وشاعر سعودي ومؤسس صحيفة "عكاظ" السعودية، كما حصل على امتياز إصدار مجلة " كلمة الحق". من مؤلفاته: الهوى والشباب، أريد أن أرى الله، الهجرة، صقر الجزيرة، البيان.
اقتباس
[عدل]- في اللغة قال:
""فالفقير في اللغة سواء كان أديبا أم عالما فقيرا في إبداعه . فقير في عاطفته . فقير في صوره الفنية .
وهذا طبيعي . فاذا كان الأديب يملك من اللغة عشرة الاف كلمة كانت لديه عشرة آلاف صورة وإذا قل أو كثر محصوله تبع ذلك الصوروالمعاني قلة و كثرة"".[1]
"""""""""""""""""""""""""""""
- في الأدب الشعبي:
""يقصدون بالأدب الشعبي لغته عامية . وفيه الأمثال والشعر . وقل فيه النثر . وكل ألوان الأدب الشعبي غير مدونة إلا القليل . وهذا من حظ الفصحى حتى لا تزاحمها الغامية :
أما الأمثال في العامية فندر الاستشهاد بها في الكلام بعد أن كان قبل ثلاثين عاما كثيرا . فما كان الكلام يخلو منه . وكان المتكلمون مولعين بذكر الأمثال يؤكدون بها أقواهم .
أما في هذه الأيام فقد خلا كلام الناس في عالمنا العربي من الأمثال خلوا تاما ….""[2]
""""”""""""""""""
"""الملاحظ أن أدباء الرعيل المتأخر لا يولون اللغة اهتمام الرعيل السابق هنا ئي المملكة وي البلاد العربية .
هل يعني أن الخامة الي هي اللغة فقدت مقوماما نحت
تأثير غزو القوالب الحديدةالتشكيل الأدبي وتز احم الأساليب الأدبية
كذلك اللغة يتفاهم بها الغبي و الذكي، ولكن الصناعة الفنية في تأليف الكلمات مختلفة. فكلما كان الإنسان حافظاً لمفردات اللغة. وماهراً في صناعة تأليف الكلمات ظهرت عبقريته .
وهناك أناس يحفظون عشرات الآلاف من الكلمات الفصيحة » ولكن قدرتهم على التأليف محدودة فهم يعطونك كلاماً تتآ لف كلماته، ويستطيعون أن يعبروا مبذا الكلام عما يريدون التعبير عنه » وتفهم ما يقصدون …"" [3]
