أحمد الحملاوي
|
أحمد الحملاوي |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
أحمد بن محمد الحملاوي (1950-1928)، أديب ومدرس مصري. تخرج من دار العلوم والأزهر، اشتُهر بكتبه المدرسية مثل (شذا العرف في فن الصرف) و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع).
اقتباسات
[عدل]تعبير عن توبة الشاعر وتضرعه لله للغفران والتوجيه نحو العبادة الصادقة:[1]
في هذه الأبيات يناجي الشاعر ربه، طالباً المغفرة والرضا، ومعرباً عن رغبته في النجاة والقرب من النبي المصطفى:[2]
هذه الأبيات تعبر عن التوسل والشوق لرحمة الله وشفاعة النبي محمد:[3]
يعبر الشاعر في هذه الأبيات عن الندم وأمله في التوبة والعتق من الذنوب، مما يعكس تأمله في مصير الإنسان وتعلقه برحمة الله:[4]
يبرز هذا الاقتباس مناجاة الشاعر لربه واعترافه بذنوبه، آملاً في العفو والغفران:[5]
هذا الاقتباس يعبر عن مناشدة الشاعر وطلبه العون والشفاء من النبي، متضرعًا بسورة القرآن ومنزلة الحسين:[6]
هذه الأبيات تعبّر عن الاستغاثة والرجاء في الشفاء من المرض عبر التوجه إلى الله والطلب من النبي والإمام الحسين لمساعدته:[7]
تعبر الأبيات المختارة عن الأمل والرجاء في البرء والشفاء من خلال الاستشفاع بالنبي وأهل بيته أصحاب الفضائل:[8]
في هذه الأبيات يعبر الشاعر عن شوقه العميق لزيارة قبر الرسول والتماس العطاء والرشاد من جنابه الشريف:[9]
هذا الاقتباس يُظهر تضرّع الشاعر إلى الرسول الكريم للشفاعة والمساعدة، معبّرًا عن التمسك بالأمل في دعمه اللامحدود:[10]
تتحدث الأبيات عن الشوق العميق لزيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يعبر الشاعر عن حنينه ويأسه من طول الفراق وأمله في التمتع بجواره:[11]
ينتهي المقتطف بتمني الشاعر لحظة لقاء وسلام في الجنة، معبراً عن الأمل والفوز والقرب من النبي:[12]
يكشف الشاعر عن ندمه وطلبه العفو من الله مستشفعًا بالنبي الكريم، معترفًا بتوحيده وإيمانه:[13]
هذا الاقتباس يعبر عن مشاعر الحسرة والخوف من يوم الحساب، والرجاء في شفاعة النبي الكريم:[14]
قصيدة تحتفي بمولد خير البشر وتصف عظمته وتقديمه على الأمم والدعاء له بالرفعة والعز:[15]
في هذه الأبيات يشع نور الحسين كحضرةٍ للسرور والأسرار، حيث يقبل الزائرون بكامل الآمال والقلوب الصافية:[16]
تعبّر هذه الأبيات عن الرجاء والتوسل للحبيب وآله من أجل النجدة والخلاص من الظلم والقهر:[17]
تُعبّر الأبيات المختارة عن تمجيد الإمام الشافعي ومكانته العالية في العلم والشريعة بين الناس:[18]
هذه الأبيات تمدح الإمام وقيمته في العلم والمجتمع، حيث تعكس العزة والإجلال له ولآل البيت:[19]
في هذه الأبيات، يبرز الشاعر فكرة التفاؤل والأمل في الفرج بعد الشدة ومنحة الهداة بعين الرضا:[20]
في هذه الأبيات إشادة بمهارة الأطباء وفخر بمصر التي أبدعت في فن الطب والجراحة، مما جعلها موضع تباهٍ بين الأمم:[21]
مراجع
[عدل]- ↑ قصيدة "لك اللطف الخفي فكل حي" من إبداع أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "يا رب إني مذنب" من تأليف الشاعر أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "ظنى بعفوك عن ذنوبي أجمل" من قصائد الشاعر أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "عواقب المرء في أخراه مجهوله" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "على باب الكريم وقفت أبكى" للكاتب أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "يا شفيع الورى وغوث البرايا قل" من قصائد الشاعر أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "يا شفيع الورى وغوث البرايا" للشاعر أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "يا من به ختم المولى رسالته" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "رسول الله طرفى في سهاد" من إبداع أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "وسطت خير الورى في هدى أولادي" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "رسول الله مشتاق وقلبي" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "إذا حلت ركابك أرض طه" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "رب إنى أطعت غي التصابى" للمؤلف أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "أفكر في ذنبي فأبكي تحسرا" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "يا سيد الخلق من عرب ومن عجم" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "حمى الحسين عليه النور مسدول" للكاتب أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "لي بالحبيب وآله استنجاد" للكاتب أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "هذى رحاب الشافعي بحر الوفا" من قصائد الشاعر أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "يا سادة برحاب الحبر قد نزلوا" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "ترقب اليسر بعد العسر والحرج" بقلم أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
- ↑ قصيدة "علوم الطب قد زادت وضاحه" من تأليف الشاعر أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان