انتقل إلى المحتوى

أحمد الحملاوي

من ويكي الاقتباس


أحمد الحملاوي
(1856 - 1932)

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


أحمد بن محمد الحملاوي (1950-1928)، أديب ومدرس مصري. تخرج من دار العلوم والأزهر، اشتُهر بكتبه المدرسية مثل (شذا العرف في فن الصرف) و(زهر الربيع في المعاني والبيان والبديع).

اقتباسات

[عدل]

تعبير عن توبة الشاعر وتضرعه لله للغفران والتوجيه نحو العبادة الصادقة:[1]

لك اللطف الخفي فكل حي
وقد ضحك المشيب بفود رأسي
وشمس الشيب قد سترت سواده
وحل الضعف وانكشف المخبا
ولم أخذ ليوم الحشر زاده
ولكن قد رددت جماح غيي
ولازمت التنسك والعباده
وتبت إلى المهيمن من ذنوبي
وجانبت الأرائك والوساده
لزمت عبادتي وتركت لهوى
وقد جانبت من ليلى رقاده

في هذه الأبيات يناجي الشاعر ربه، طالباً المغفرة والرضا، ومعرباً عن رغبته في النجاة والقرب من النبي المصطفى:[2]

يا رب إني مذنب
يا ربّ إني مذنبٌ
والعمر ولّى وانقضى
فمتى أسرّ بتوبة
تمحو خطايا ما مضى
وأفوز منك بلمحة
فيها العناية والرضا
فإذن أراني ناجيا
من هول فصلك في القضا

هذه الأبيات تعبر عن التوسل والشوق لرحمة الله وشفاعة النبي محمد:[3]

ظنى بعفوك عن ذنوبي أجمل
يا رب إني مذنب ومقصر
لكن لي المختار نعم الموثل
ظهرى يئن بعبئها فكأنّه
غصنٌ بتيّار الصبا يتململ
لكن رسول الله يشهد أنني
دوما بجاه جنابه أتوسّل
وبأنّني من آله ولآله
حق عليه بأنهم لن يخذلوا

يعبر الشاعر في هذه الأبيات عن الندم وأمله في التوبة والعتق من الذنوب، مما يعكس تأمله في مصير الإنسان وتعلقه برحمة الله:[4]

عواقب المرء في أخراه مجهوله
عواقب المرء في أخراه مجهوله
والنفس عما جنت لا شك مسئوله
يا نفس توبى فدار اللهو فانيةٌ
حتما وما هيَ للذات مجعوله
وكل نفس إلى الأخرى مسافرةٌ
لكن على صفحة الأعناق محمولَه
يا ليت شعري هل قلبي يحدّثني
بتوبة عند رب العرش مقبوله

يبرز هذا الاقتباس مناجاة الشاعر لربه واعترافه بذنوبه، آملاً في العفو والغفران:[5]

على باب الكريم وقفت أبكى
على باب الكريم وقفت أبكى
على ذنبي وآثامي الجسام
وقلبي واجم وغزير دمعي
كماء المزن يهمى بانسجام
ولكن حسن ظنى فيك أدّى
إلى طمعى بإدراك المرام
لذاك بسطت كفى بانكسار
وذلّ وافتقار واحتشام
عساك تنيلني من فيض فضل
جزيل العفو عن سوء اجترامي

هذا الاقتباس يعبر عن مناشدة الشاعر وطلبه العون والشفاء من النبي، متضرعًا بسورة القرآن ومنزلة الحسين:[6]

يا شفيع الورى وغوث البرايا قل
يا شفيع الورى وغوث البرايا
قلّ صبرى وضاق صدرى بدائي
عز برئى على الأطباء طرا
فاسقنى من يديك كاس الشفاء
نظرة منك منحة وعطاء
ودواء يا جد أيّ دواء

هذه الأبيات تعبّر عن الاستغاثة والرجاء في الشفاء من المرض عبر التوجه إلى الله والطلب من النبي والإمام الحسين لمساعدته:[7]

يا شفيع الورى وغوث البرايا
يا شفيع الورى وغوث البرايا
ومجيب المضطر عند الدعاء
كن مجيري مما ألاقي فإني
قل صبري وضاق صدري بدائي
عز برئي على الأطباء طرا
إذ أقرّوا بالعجز والإعياء
منك بعد الإله ارجو شفائي
فاسقنى من يديك كاس الشفاء

تعبر الأبيات المختارة عن الأمل والرجاء في البرء والشفاء من خلال الاستشفاع بالنبي وأهل بيته أصحاب الفضائل:[8]

يا من به ختم المولى رسالته
يا من به ختم المولى رسالته
للخلق طرا فنالوا منتهى السعد
ومن دنا فتدلى من حظيرته
كقاب قوسين أو أدنى بلا بعد
ومن رأى به حقا وكلمه
من غير أين ولا كيف ولا حد
وخص بالآية الكبرى فكان بها
اسمى البرية من قبل ومن بعد

في هذه الأبيات يعبر الشاعر عن شوقه العميق لزيارة قبر الرسول والتماس العطاء والرشاد من جنابه الشريف:[9]

رسول الله طرفى في سهاد
رسول الله طرفى في سهاد
وشوقي نحو قبرك في ازدياد
ولى بالبيت أشواق ووجد
ووطنك الشريفة في فؤادي
وأحمال الخطايا أثقلتني
عن التسيار في خير البلاد
لأظفر من جنابك بالعطايا
وأحظى في رحابك بالرشاد

هذا الاقتباس يُظهر تضرّع الشاعر إلى الرسول الكريم للشفاعة والمساعدة، معبّرًا عن التمسك بالأمل في دعمه اللامحدود:[10]

وسطت خير الورى في هدى أولادي
يا مصطفى أنت بعد الله ملجؤهم
فامنحهم مدَداً من خير أمداد
حاشى سواك رسول الله يلحظهم
وهم لسبطك من أفراد أحفاد
والكل ينمى إلى الزهراء فاطمة
والفرع لاشك قد يعلو بأجداد
الجود والخير في يمناك مجتمعٌ
وعذب بحرك مرجو لورداد

تتحدث الأبيات عن الشوق العميق لزيارة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، حيث يعبر الشاعر عن حنينه ويأسه من طول الفراق وأمله في التمتع بجواره:[11]

رسول الله مشتاق وقلبي
رسول الله مشتاق وقلبي
إلى حبّ الزيارة مستطار
ومن طول البعاد وفرط شوقى
فؤادي لا يقرّ له قرارُ
وحالفني السهاد وعز نومى
وزاد الوجد وانقطع اصطبار
متى أحظى بنورك يا حبيبي
ويحلو لي التمتع والمزار

ينتهي المقتطف بتمني الشاعر لحظة لقاء وسلام في الجنة، معبراً عن الأمل والفوز والقرب من النبي:[12]

إذا حلت ركابك أرض طه
وقال المصطفى أهلا وسهلا
لأنت من الورى طر خياري
وقد ضمن الشفيع لك المعالى
وفوزا مذ حللت بذا المزار
فقل يا خير خلق الله عندى
رسالة مرتج حسن ادكار

يكشف الشاعر عن ندمه وطلبه العفو من الله مستشفعًا بالنبي الكريم، معترفًا بتوحيده وإيمانه:[13]

رب إنى أطعت غي التصابى
رب إنى أطعت غيّ التصابى
فامتطيت الهوى وسفن المعاصي
ومنانى الشيطان باللهو حتى
كنت باللهو في أشد اقتناص
رب مالي سوى النبي شفيع
يوم بسط القضا وأخذ النواصي
فبحق النبي أرجوك عفوا
وابتعادا عن القضا بالقصاص
أنا عبد وأنت مولى كريم

هذا الاقتباس يعبر عن مشاعر الحسرة والخوف من يوم الحساب، والرجاء في شفاعة النبي الكريم:[14]

أفكر في ذنبي فأبكي تحسرا
أفكّر في ذنبي فأبكي تحسرا
ومن خشية الجبار قلبي مزعزع
أعاتب نفسي لحظة بعد لحظة
على ما جنت والعنفوان مرعرع
فكل ليوم الدين قدم صالحا
سيلقاه في يوم القيامة يشفع
وتشهد في يوم الحساب جوارحي
ولا ولد يغنى ولا المال ينفع
هناك أرى أن لا مناص من الردى
سوى أنّني بالمصطفى أتشفّع

قصيدة تحتفي بمولد خير البشر وتصف عظمته وتقديمه على الأمم والدعاء له بالرفعة والعز:[15]

يا سيد الخلق من عرب ومن عجم
يا سيد الخلق من عرب ومن عجَمِ
وصفوة الملك الخلاق في القدم
يا من أنار بقاع الأرض مولده
وعطر الكون نفخ المسك والعسم
يا خير من شرفت بالفضل أمته
وأحرزت قصب التعظيم في الأمم
كانت بجاهك فيم أمة وسطا
لها بفضلك عز غير منفصم
قمنا بمولدك الأسمى نعظّمه
لأنّه نعمة من أكبر النعم

في هذه الأبيات يشع نور الحسين كحضرةٍ للسرور والأسرار، حيث يقبل الزائرون بكامل الآمال والقلوب الصافية:[16]

حمى الحسين عليه النور مسدول
حمى الحسين عليه النور مسدول
وكل من زاره لاشك مقبول
نور النبوة في أرجاء ساحته
يزهو سناه وبالأسرار مأهول
هذا ابن فاطمة الزهراء من ولدت
خير البنين فهم غرّ بهاليل
هم آل بيت من الأرجاس قد طهروا
فهم لهام العلا والمجد إكليل

تعبّر هذه الأبيات عن الرجاء والتوسل للحبيب وآله من أجل النجدة والخلاص من الظلم والقهر:[17]

لي بالحبيب وآله استنجاد
لي بالحبيب وآله استنجاد
فهم الغياثُ وكلهم أمجاد
إنى قصدت رحابكم كي أشتكى
من جور من في حكمهم قد حادوا
لكم التجائي آل أحمد سرمدا
من بغي قوم كلهم أوغاد
فبكم ينال المستجير مرامه
إن ناله من فيضكم إمداد

تُعبّر الأبيات المختارة عن تمجيد الإمام الشافعي ومكانته العالية في العلم والشريعة بين الناس:[18]

هذى رحاب الشافعي بحر الوفا
هذى رحاب الشافعي بحر الوفا
حبر الشريعة وابن عم المصطفى
من علمه عم الورى من ذا الذي
من غير علم الشافعي تثقفا
وبها ترى نور المكارم مشرقا
وبها ترى بحر الشريعة قد صفا
يا زائريه توسلوا بجنابه
فالله بالعلم اجتباه وشرفا
ما أمه راجي المكارم والندى
إلا وعاد بكل فضل متحفا
هذا الإمام ببابه عنت الملو
ك مهابة لجلاله وتخوفا

هذه الأبيات تمدح الإمام وقيمته في العلم والمجتمع، حيث تعكس العزة والإجلال له ولآل البيت:[19]

يا سادة برحاب الحبر قد نزلوا
يا سادة برحاب الحبر قد نزلوا
زوروا الإمام وخلوا عذل من عذلو
زوروا الإمام وقولوا في تحيته
منا عليك سلام الله يا بطل
حب الإمام وآل البيت مفترض
ومن مودتهم تستمنح النحل
لا يسأل المصطفى أجرا ولا بدلا
إلا المودة في القربى هي البدل
مصر به وبآل البيت قد شرفت
بهم إليها جميع الناس قد رحلوا

في هذه الأبيات، يبرز الشاعر فكرة التفاؤل والأمل في الفرج بعد الشدة ومنحة الهداة بعين الرضا:[20]

ترقب اليسر بعد العسر والحرج
ترقّب اليسر بعد العسر والحرج
فغاية الضيق منها مبدا الفرج
حاشا ترى ازمة إلا ويعقبها
يسر يقول لها يا أزمة انفرجي
الريح نسكن والأمواج تتبعها
والليل تمحوه آي الصبح بالبلج
فعن قريب ترى الأهوال هادئة
والكل ينحو طريقا غير ذى عوج

في هذه الأبيات إشادة بمهارة الأطباء وفخر بمصر التي أبدعت في فن الطب والجراحة، مما جعلها موضع تباهٍ بين الأمم:[21]

علوم الطب قد زادت وضاحه
رجال الطب رسان وكل
أمام الداء قد أبدى كفاحه
فكم قرت برؤتهم عيون
وبات الكل في أمن وراحه
وقد بانت بهم مصر تباهى
اساطين الرجال بكل ساحه
خصوصا فارس الهيجا عليا
إمام الكل في فن الجراحه

مراجع

[عدل]
  1. قصيدة "لك اللطف الخفي فكل حي" من إبداع أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  2. قصيدة "يا رب إني مذنب" من تأليف الشاعر أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  3. قصيدة "ظنى بعفوك عن ذنوبي أجمل" من قصائد الشاعر أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  4. قصيدة "عواقب المرء في أخراه مجهوله" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  5. قصيدة "على باب الكريم وقفت أبكى" للكاتب أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  6. قصيدة "يا شفيع الورى وغوث البرايا قل" من قصائد الشاعر أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  7. قصيدة "يا شفيع الورى وغوث البرايا" للشاعر أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  8. قصيدة "يا من به ختم المولى رسالته" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  9. قصيدة "رسول الله طرفى في سهاد" من إبداع أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  10. قصيدة "وسطت خير الورى في هدى أولادي" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  11. قصيدة "رسول الله مشتاق وقلبي" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  12. قصيدة "إذا حلت ركابك أرض طه" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  13. قصيدة "رب إنى أطعت غي التصابى" للمؤلف أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  14. قصيدة "أفكر في ذنبي فأبكي تحسرا" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  15. قصيدة "يا سيد الخلق من عرب ومن عجم" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  16. قصيدة "حمى الحسين عليه النور مسدول" للكاتب أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  17. قصيدة "لي بالحبيب وآله استنجاد" للكاتب أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  18. قصيدة "هذى رحاب الشافعي بحر الوفا" من قصائد الشاعر أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  19. قصيدة "يا سادة برحاب الحبر قد نزلوا" من كتابة أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  20. قصيدة "ترقب اليسر بعد العسر والحرج" بقلم أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان
  21. قصيدة "علوم الطب قد زادت وضاحه" من تأليف الشاعر أحمد الحملاوي. تم الإطلاع عليها بتاريخ 10 أكتوبر 2025 من موقع الديوان