انتقل إلى المحتوى

أبو عمرو البصري

من ويكي الاقتباس


أبو عمرو البصري
(687 - 770)

أبو عمرو البصري
أبو عمرو البصري
طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا

أبو عمرو بن العلاء البصري ( 70 - 154 هـ / 687 - 770 م) لغوي وشاعر وكاتب عربي، أحد القراء السبعة.

اقتباسات

[عدل]
فاخرَ مضريٌ يمانيّاً فعَلاهُ اليمانيّ فقال أبو عمرو: قل له:
  • لنا النُبُوّةُ والخلافة، والكعبة والسِدانة والسِقاية، واللِواء والرِفادة، والنَدوة والشّورى، والهجرة وفَتوح الآفاق، وبِنا سُميّت الانصارُ أنصاراً، ومنّا أولُ من تَنشَقّ عنه الأرض، وصاحبُ الحوض، وأوّل شافعٍ ومُشفّعٍ، وأوّلُ من يدخلُ الجنّة. و (منّا) سيّد وَلَدِ آدمَ وأكرمُ الناسِ أباً وأمّاً، وأخاً وأختاً، وجَدّة وجدّاً، وعَمّاً وعمّة، وخالة وخالاً. ومنا الأسباطُ، ولنا الملوكُ، وفينا الأنبياء. فمن عَزّ منكم فنحن أعزَزناه، ومن ذلّ منكم فنحن أذلَلناه.[1]
الشاعر والخطيب (البيان والتبيين: 1:241):
  • قال أبو عمرو بن العلاء: كان الشاعرُ في الجاهلية يُقَدّمُ على الخطيب لِفَرط حاجتهم إلى الشعر الذي يُقَيّدُ عليهم مآثرَهم ويُفَخِّمُ شأنَهُم ويُهَوِّلُ على عدوّهم ومن غزاهم ويُهيّبُ من فُرسانهم ويُخَوّف من كَثرة عَدَدِهم، ويَهابُهم شاعرُ غيرهم فيُراقِبُ شاعرهُم فلمّا كَثُرَ الشعرُ والشعراءُ واتّخذوا الشِعرَ مَكسَبَةٌ ورَحَلوا (به) إلى السُوقةِ وتَسَرّعوا إلى أعراضِ الناسِ (بالهجاء) صارَ الخطيبُ عندهم فوقَ الشاعر. ولذلك قال الاول: الشعر أدنى مُروءة السّرى وأسرى مروءة الدنّي.[1]

مراجع

[عدل]
  1. 1٫0 1٫1 فرّوخ، عمر (1985). تاريخ الأدب العربي. الثاني (الطبعة الخامسة). بيروت، لبنان: دار العلم للملايين. صفحة 74 و75.