انتقل إلى المحتوى

آلاء القطراوي

من ويكي الاقتباس

آلاء القطراوي

طالع أيضاً...

السيرة في ويكيبيديا


آلاء نعيم القطراوي هي شاعرة وأديبة فلسطينية من قطاع غزة، حازت على درجة الدكتوراه في الأدب والنقد من الجامعة الإسلامية بغزة. تُعدّ من أبرز الأصوات الشعرية الفلسطينية المعاصرة، حيث تعكس أعمالها معاناة الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال، وتُعبّر عن الألم والأمل في آن واحد.[1][2]

اقتباسات

[عدل]


«لا يحتاج اللّه عز وجلّ منك أنْ تناورَه، أو أن تنادِدَهْ، هو يطلبُ منكَ أن تستسلم له، ثقةً به وحبّاً له، والحبيب حين يستسلمُ لحبيبه فهو في أمانٍ مطلق، لأنّه لا يمكنُ أنْ يُقدّر عليك إلّا الخير الذي يعلمه عنك ولا تعلمه عن نفسك.» [3]

من كتاب يُكلّمني كِنَان[4]
«– هل ما زلتِ تحبّينَ البحر؟
– ليسَ كالسّابق.
– لماذا؟
– لأنّني لا أعرفُ كيفَ أصنعُ مدينةً من الرملِ على شاطئه.
– بالتأكيدِ ستجدينَ ولداً يحبُّ اللعبَ بالرملِ، دعيهِ يُعلِّمْكِ.
– وجدتُ واحداً، لكنّه لم يُعلّمني!
– هل رفض؟
– لا،
كانتْ يدهُ مقطوعة!»


«– شاهدتُ شيئاً غريباً، قصفوا سيارةً تسيرُ من أمامه، لكنّه لم يرتجفْ ولم يهربْ، ظلَّ يستمعُ للأغنية بينما يحدّقُ في صورةٍ بين يديه»


«سأحملُ الأطفالَ الذينَ بُتِرَتْ أقدامهمْ فوقَ ظَهْرِي،
ربّما لا أستطيعُ إعادةَ أقدامهمْ لهم،
لكنّهم سيشعرونَ وهمْ يجلسونَ فوقي أنّهمْ أبطالٌ وأقوياء.»


«إنّه مثلُ رعشةِ الكهرباء، لكنْ دونَ تمديداتٍ وأسلاك، رعشةٍ روحيّةٍ لا تحتاجُ سوى لقلبٍ صادقٍ يعشق بحقّ.»


« لذلكَ كانَ بائعُ الشّاي يبكي البارحةَ بجانبِ عربتهِ بينما يستمعُ لأغنيةٍ لأمِّ كلثوم؟
ربّما تذكّرَ حُبَّاً قديماً، أو ربّما رحلتْ زوجته، فتذكّرها.»



«لم تعد التفاصيل مجرّدَ تفاصيل بالنسبة لي، بدأتُ أنتبه كثيراً لكلِّ شيء، وبدأتُ أشعر بأنّه أمرٌ ممتعٌ وفارق، لأنّني بهذا الشكل أقدّرُ نعم الله عز وجل في حياتي بشكلٍ أكبر، وأنتبه إلى كلّ تلك التفاصيل الغارقة في زحام النعم، من رغيف الخبز الطازج إلى أن تعثر على نعل حذاءٍ جيّد دون أن تضطرَ إلى ترقيعه أكثر من مرّة، نعم حتّى الحذاء الجيّد أدركتُ قيمته العظيمة في الإبادة!» [5]
«– هل أجّلت معاركك الشخصية مع مخالفيك في الرّأي من أبنا شعبك لكيلا تجعل للعدو سبيلا عليهم عبرك؟» [6]


«أرضنا مباركة، ولها ربٌّ يحميها ويحفظها ويحرّرها، أمّا أنا وأنت وكلّ فردٍ من أهل غزّة، علينا فعلاً أن ننتبه على انتصارنا الفرديّ لكيلا يتحوّل إلى هزيمة فردية، فانتصارك ووعيك ونضجك الإيماني وثباتك الراسخ في الشدائد تظنّه عاديّا، لكنه عند الله عظيم، وما يدريك علّه بجهادك هذا لهوى نفسك وعيوبها، ينصر بك الله أمّة، ويرفع البلاء عن شعب، ويحقّق به وعداً كان مفعولا.»


«كلُّ ما يحدث الآن، يشبه الحرب، شيءٌ واحد لا يشبهها (الحبّ)، أنا التي لم تعد تشعر بالحماس حين تستمع لقصصه، لكنّني لم أفقد قدرتي على الابتسامة، أبتسمُ لهذه القلوبِ التي تحاولُ أنْ تراقصَ الغيومَ بينما تناورُ رصاصَ الطائراتِ المسيّرة.» [7]

المراجع

[عدل]
  1. ""آلاء القطراوي" تفوز بجائزة أفضل ديوان شعري من مؤسسة "البابطين الثقافية"". تمت أرشفته من الأصل في 2025-02-12. 
  2. "رحلة آلاء القطراوي الى أمير الشعراء". 
  3. القطراوي، آلاء (9 نوفمبر 2025). "الاستسلام لله عز وجلّ". سطور. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025. 
  4. القطراوي، آلاء (2 نوفمبر 2025). "كتابُنا: "يُكلّمني كِنَان"". سطور. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025. 
  5. القطراوي، آلاء (27 أكتوبر 2025). "أولُ حبّة طماطم بعد الإبادة!". سطور. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025. 
  6. القطراوي، آلاء (11 أكتوبر 2025). "انتصاركَ فرديّ!". سطور. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025. 
  7. القطراوي، آلاء (29 أغسطس 2025). "لا يُسْقِطُ الموتُ الحبَّ!". سطور. اطلع عليه بتاريخ 17 نوفمبر 2025.