آسيا خولة عبد الهادي
|
آسيا خولة عبد الهادي |
|---|
طالع أيضاً...
|
|
|
آسيا «خولة» عبد الهادي روائية أردنية فلسطينية. انتقلت إلى الكويت واشتغلت بالصحافة. هي عضوة في رابطة الكتاب الأردنيين ولها روايات عديدة.
اقتباسات
[عدل]
«"عندما طردنا من فلسطين، لم تكن العائلات تملك شيئا، بل تركت كل ما لديها خلفها، وخرجت على أمل العودة بعد أسبوع أو 10 أيام على الأكثر، إلى أن تهدأ الأوضاع المتوترة جدا في فلسطين، وتدخل الجيوش العربية كما وعدت الدعاية العربية، لتعيدهم إلى أراضيهم".»
«"كتبت 9 روايات قدمت المرأة العربية فيها بصورة مشرقة وحقيقية، ففي الواقع جميع النماذج التي قابلتها في حياتي أو عايشتها كنّ نساء مضحيات، عظيمات، مناضلات، شريفات، مساندات لأسرهن، مشجعات على تعليم أبنائهن، ناكرات لذواتهن ومتطلبات حياتهن في سبيل العائلة. تصحو إحداهن منذ الصباح، وتقضي يومها في تلبية حاجات أسرتها بلا كلل ولا ملل ولا حتى تذمر. وقد وردت أمثلة كثيرة في رواياتي لهذه المرأة، سواء في وطنها أو في المهجر، ولدينا نماذج مشرفة قدمت أسمى آيات التضحية والعطاء"»
«"شخصيا، معظم شخصيات رواياتي مستمدة من المجتمع الذي أعيش فيه وأراه أمامي. ومن المفترض أن يكون الروائي مخلصا لمجتمعه الذي يعيش فيه ويعبر عن آلامه وتطلعاته، ويضع رواياته في خدمة هذا المجتمع، كاشفا عيوبه ومشكلاته، وواضعا إياها أمام من يهمهم الأمر لمراجعتها.. هذا إذا كانوا يقرؤون".»
«"أما بالنسبة لي، فأجد نفسي منسجمة تماما مع شخصيات رواياتي، فهي قريبة مني، أكلمها وتكلمني، ونتحاور معا، وأضعها على الورق. ولهذا، تخرج في الغالب كصور وأشخاص تتحرك وتتحدث مع القارئ، وتتلمس مشاعره، وتعيش معه حتى آخر سطر، وكثيرا ما يجد نفسه فيها".»
«"إن شعبنا الفلسطيني يمر بظروف مروعة، بعد أن تخلت عنه أمته، وسيكون هناك مجال كبير لتغريبات فلسطينية كثيرة، سيكتبها كتاب فلسطينيون وعرب وأجانب، بعد ما نراه في غزة والضفة من إجرام أمام الكاميرات، وصمت العالم وخذلانه".
مرآة لحياة الفلسطينيين بعد نكبة 1948، فمهما كان الوطن قاسيا، ففي الغربة ما هو أقسى"»
مراجع
[عدل]- ↑ ""الحب والخبز" لآسيا عبد الهادي.. مرآة لحياة الفلسطينيين بعد نكبة 1948". الجزيرة نت. اطلع عليه بتاريخ 11 نوفمبر 2025.