موسى

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث

موسى ، هو أحد الأنبياء الذين يؤمن بهم أتباع العقائد اليهودية والمسيحية والإسلامية. ولد موسى في مصر وعاش فيها إبان عصر الفراعنة، حسب العهد القديم والقرآن.

من سفر التثنية[عدل]

الإصحاح الخامس عشر

1 حينئذ رنم موسى وبنو إسرائيل هذه التسبيحة للرب وقالوا: أرنم للرب فإنه قد تعظم. الفرس وراكبه طرحهما في البحر

2 الرب قوتي ونشيدي، وقد صار خلاصي. هذا إلهي فأمجده، إله أبي فأرفعه

3 الرب رجل الحرب. الرب اسمه

4 مركبات فرعون وجيشه ألقاهما في البحر، فغرق أفضل جنوده المركبية في بحر سوف

5 تغطيهم اللجج. قد هبطوا في الأعماق كحجر

6 يمينك يارب معتزة بالقدرة. يمينك يارب تحطم العدو

7 وبكثرة عظمتك تهدم مقاوميك. ترسل سخطك فيأكلهم كالقش

8 وبريح أنفك تراكمت المياه. انتصبت المجاري كرابية. تجمدت اللجج في قلب البحر

9 قال العدو: أتبع، أدرك، أقسم غنيمة. تمتلئ منهم نفسي. أجرد سيفي. تفنيهم يدي

10 نفخت بريحك فغطاهم البحر. غاصوا كالرصاص في مياه غامرة

11 من مثلك بين الآلهة يارب ؟ من مثلك معتزا في القداسة، مخوفا بالتسابيح، صانعا عجائب

12 تمد يمينك فتبتلعهم الأرض

13 ترشد برأفتك الشعب الذي فديته. تهديه بقوتك إلى مسكن قدسك

14 يسمع الشعوب فيرتعدون. تأخذ الرعدة سكان فلسطين

15 حينئذ يندهش أمراء أدوم. أقوياء موآب تأخذهم الرجفة. يذوب جميع سكان كنعان

16 تقع عليهم الهيبة والرعب. بعظمة ذراعك يصمتون كالحجر حتى يعبر شعبك يارب. حتى يعبر الشعب الذي اقتنيته

17 تجيء بهم وتغرسهم في جبل ميراثك، المكان الذي صنعته يارب لسكنك المقدس الذي هيأته يداك يارب

18 الرب يملك إلى الدهر والأبد

19 فإن خيل فرعون دخلت بمركباته وفرسانه إلى البحر، ورد الرب عليهم ماء البحر. وأما بنو إسرائيل فمشوا على اليابسة في وسط البحر

_____________________________________

الأصحاح الثاني والثلاثون

1 انصتي أيتها السماوات فأتكلم، ولتسمع الأرض أقوال فمي

2 يهطل كالمطر تعليمي ، ويقطر كالندى كلامي. كالطل على الكلاء، وكالوابل على العشب

3 إني باسم الرب أنادي . أعطوا عظمة لإلهنا

4 هو الصخر الكامل صنيعه. إن جميع سبله عدل. إله أمانة لا جور فيه. صديق وعادل هو

5 أفسد له الذين ليسوا أولاده عيبهم، جيل أعوج ملتو

6 ألرب تكافئون بهذا يا شعبا غبيا غير حكيم ؟ أليس هو أباك ومقتنيك، هو عملك وأنشأك

7 اذكر أيام القدم، وتأملوا سني دور فدور. اسأل أباك فيخبرك، وشيوخك فيقولوا لك

8 حين قسم العلي للأمم ، حين فرق بني آدم، نصب تخوما لشعوب حسب عدد بني إسرائيل

9 إن قسم الرب هو شعبه . يعقوب حبل نصيبه

10 وجده في أرض قفر، وفي خلاء مستوحش خرب. أحاط به ولاحظه وصانه كحدقة عينه

11 كما يحرك النسر عشه وعلى فراخه يرف، ويبسط جناحيه ويأخذها ويحملها على مناكبه

12 هكذا الرب وحده اقتاده وليس معه إله أجنبي

13 أركبه على مرتفعات الأرض فأكل ثمار الصحراء، وأرضعه عسلا من حجر، وزيتا من صوان الصخر

14 وزبدة بقر ولبن غنم ، مع شحم خراف وكباش أولاد باشان، وتيوس مع دسم لب الحنطة، ودم العنب شربته خمرا

15 فسمن يشورون ورفس. سمنت وغلظت واكتسيت شحما فرفض الإله الذي عمله، وغبي عن صخرة خلاصه

16 أغاروه بالأجانب، وأغاظوه بالأرجاس

17 ذبحوا لأوثان ليست الله. لآلهة لم يعرفوها، أحداث قد جاءت من قريب لم يرهبها آباؤكم

18 الصخر الذي ولدك تركته، ونسيت الله الذي أبدأك

19 فرأى الرب ورذل من الغيظ بنيه وبناته

20 وقال: أحجب وجهي عنهم، وأنظر ماذا تكون آخرتهم. إنهم جيل متقلب، أولاد لا أمانة فيهم

21 هم أغاروني بما ليس إلها، أغاظوني بأباطيلهم. فأنا أغيرهم بما ليس شعبا، بأمة غبية أغيظهم

22 إنه قد اشتعلت نار بغضبي فتتقد إلى الهاوية السفلى، وتأكل الأرض وغلتها، وتحرق أسس الجبال

23 أجمع عليهم شرورا، وأنفذ سهامي فيهم

24 إذ هم خاوون من جوع ، ومنهوكون من حمى وداء سام، أرسل فيهم أنياب الوحوش مع حمة زواحف الأرض

25 من خارج السيف يثكل ، ومن داخل الخدور الرعبة. الفتى مع الفتاة والرضيع مع الأشيب

26 قلت: أبددهم إلى الزوايا، وأبطل من الناس ذكرهم

27 لو لم أخف من إغاظة العدو، من أن ينكر أضدادهم، من أن يقولوا: يدنا ارتفعت وليس الرب فعل كل هذه

28 إنهم أمة عديمة الرأي ولا بصيرة فيهم

29 لو عقلوا لفطنوا بهذه وتأملوا آخرتهم

30 كيف يطرد واحد ألفا ، ويهزم اثنان ربوة، لولا أن صخرهم باعهم والرب سلمهم

31 لأنه ليس كصخرنا صخرهم، ولو كان أعداؤنا القضاة

32 لأن من جفنة سدوم جفنتهم، ومن كروم عمورة. عنبهم عنب سم، ولهم عناقيد مرارة

33 خمرهم حمة الثعابين وسم الأصلال القاتل

34 أليس ذلك مكنوزا عندي، مختوما عليه في خزائني

35 لي النقمة والجزاء. في وقت تزل أقدامهم. إن يوم هلاكهم قريب والمهيآت لهم مسرعة

36 لأن الرب يدين شعبه ، وعلى عبيده يشفق. حين يرى أن اليد قد مضت، ولم يبق محجوز ولا مطلق

37 يقول: أين آلهتهم، الصخرة التي التجأوا إليها

38 التي كانت تأكل شحم ذبائحهم وتشرب خمر سكائبهم ؟ لتقم وتساعدكم وتكن عليكم حماية

39 انظروا الآن أنا أنا هو وليس إله معي. أنا أميت وأحيي. سحقت، وإني أشفي، وليس من يدي مخلص

40 إني أرفع إلى السماء يدي وأقول: حي أنا إلى الأبد

41 إذا سننت سيفي البارق، وأمسكت بالقضاء يدي، أرد نقمة على أضدادي، وأجازي مبغضي

42 أسكر سهامي بدم، ويأكل سيفي لحما. بدم القتلى والسبايا، ومن رؤوس قواد العدو

43 تهللوا أيها الأمم، شعبه، لأنه ينتقم بدم عبيده، ويرد نقمة على أضداده، ويصفح عن أرضه عن شعبه

وصلات خارجية[عدل]

Wikipedia logo اقرأ عن موسى . في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة