محمد بن راشد آل مكتوم

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث

محمد بن راشد آل مكتوم سياسي واقتصادي إماراتي، حاكم إمارة دبي الحالي ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة.

من أقواله[عدل]

  • متعة الحياة ... أن تعمل عملاً لم يسبقك عليه أحد ولم يتوقعه الآخرون
  • إذا كانت العربة هي السياسة والحصان هو الاقتصاد، فيجب وضع الحصان أمام العربة.
  • لا مكان لكلمة مستحيل في قاموس القيادة، ومهما كانت الصعوبات كبيرة، فإن الإيمان والعزيمة والإصرار كفيلة بالتغلب عليها.
  • إن الحفاظ على الريادة وإدامة النمو والازدهار يتطلبان الانتقال إلى عصر اقتصاد المعرفة وبأسرع ما يمكن.
  • الحكومة ليست سلطة على الناس، ولكنها سلطة لخدمة الناس، لذلك فإن مقياس نجاح الحكومة هو رضا المتعاملين معها.
  • الوظيفة الحكومية ليست فقط باباً للرزق، إنما قبل ذلك باب للإنتاج، ودوائر الحكومة ليست مكاتب للروتين والتواكل والتكاسل، بل ميادين للإبداع.
  • نريد أن ننهي إلى الأبد قاعدة اعمل، تخطىء، تعاقب.. لا تعمل، لا تخطىء، لا تعاقب.
  • نحن كقادة مهمتنا هي تحقيق الصالح العام وإسعاد الناس، ولا يمكن إنجاز هذه المهمة من دون مشاركة الناس، لذلك نعطي الأولوية للتنمية البشرية، وهي محور رئيسي في رؤيتنا.
  • أهم ما في الاقتصاد الجديد هو الفكرة التي تنفذ في وقتها، وفي عصر المعلومات، فإن الأفكار ليست حكراً على أحد.
  • علينا إيقاف نزيف الأدمغة العربية إلى الغرب، ويتم تقديرهم في أوطانهم.
  • لو كانت الإدارة العربية جيدة لكانت السياسة العربية جيدة والاقتصاد العربي جيداً، والإعلام العربي جيداً، والخدمة الحكومية جيدة.
  • على العرب أن يعملوا معاً أو يخسروا جميعاً، عليهم أن يبادروا، فالمبادرة سحر وعبقرية وقوة، لا الآلة ولا المال، بل الإنسان هو الذي يصنع النجاح والمستقبل.
  • في كل صباح في أفريقيا يستيقظ غزال يدرك أنه يجب أن يعدو بخطوات أسرع من خطوات الأسود وإلا كان الموت مصيره. وفي كل صباح في أفريقيا، يستيقظ أسد يدرك أنه يجب أن يعدو بخطوات أسرع من أبطأ غزال وإلا سيموت جوعاً. لا يختلف عليك الأمر سواء أكنت غزالاً أم أسداً، عندما تبزغ الشمس "عليك أن تعدو بأقصى سرعة".
  • انتبه لأفكارك فإنها تصير كلمات، وانتبه لكلماتك فإنها تصير أفعالاً، وانتبه لأفعالك فإنها تصير عاداتك الملازمة لك، وانتبه لعاداتك فإنها تكوّن شخصيتك، وانتبه لشخصيتك فإنها تحدد مصيرك.
  • الجودة ليست غاية، إنها أسلوب حياة.
  • المكان ليس مهماً، المهم هو الإنسان.
  • التوقف معناه التراجع، فلا بد أن تبدع باستمرار، فإن لم تستطع عليك أن تترك المكان لغيرك.
  • الحدث الذي أتذكره دائما هو ذلك الذي لم يحدث بعد.
  • من أجمل الأشياء أن تحلم بالمستقبل.
  • لا يضيرك أن تعد بالقليل ما دمت تنجز أكثر.
  • في سباق التميز ليس هناك خط للنهاية.
  • الكل يجازف في سباق حياتهلكن أكبر مجازفة هي أن لا نجازف.
  • لا يوجد سباق أكثر أهمية وإثارة من تسابق البشر.
  • عندما لا تجد طريقاً أمامك فلتشق طريقك بنفسك.
  • تذكروا دائماً أنه عندما تسهم الأفكار في تطور عقل الإنسان فإن من المستحيل أن يعود العقل إلى انغلاقه السابق.
  • يمكن أن يكون الإنسان مشغولاً ولكن غير منتج، ونحن نريد أن يتبع الإنسان نظاماً صحيحاً يجعله مشغولاً ومنتجاً.
  • المال لا يعول عليه، ما يعول عليه هو فعل الخير.
  • لو كنت في جزيرة وحدي أحرص على ثلاثة أشياء: أداة صيد، وسيارة نقل ٍ، وشخص أحبه.
  • لا يتقبل النقد إلا الشخص الذي لديه آفاق واسعة.
  • الأمانة هي الطريق الرئيس نحو تحقيق النجاح.
  • الإنسان أمامه خياران: إما أن يكون تابعاً أو مبادراً، ونحن نرغب في أن نكون مبادرين ومتقدمين.
  • نحن نسير بخطوات مدروسة ونهتم بالأساسيات بحيث نركز على تعليم الإنسان وأن يكون آمناً يتحرك مثلما يريد ويقول ما يريد، فهمنا الأساس خدمة المواطن وتطوير البلد.
  • أنا لا أحاسب شخصاً يعمل خطأ، فمن يعمل لابد وأن يخطىء، ونحن نقف مع الشخص الذي يحاول ويبتكر وإن أخطأ.
  • على الإنسان دائماً أن يسعى للخروج من القفص الذي يقيده.
  • ليس من المهم في أي منصبٍ أنت لكن المهم ما تقوم به وما تقدمه.
  • يجب على المرء ألا يتطلع إلى الألقاب والمناصب، بل عليه أن يتطلع إلى الإنجازات.
  • إن تحقيق الازدهار يتطلب تحرير الإعلام من القيود والقوانين والممارسات لينطلق بمزيدٍ من الحرية والاستقلالية والإبداع.
  • الجمال هو مصدر للإلهام سواء في قصائدي أو حياتي بشكلٍ عام.
  • الهدف واضح والطريق ممهد والساعة تدق، لا مجال للتردد، كثيرون يتكلمون ونحن ننجز.
  • نحن نتقبل النقد، لأنه ربما يدلنا على الصواب، نعم، أنا أميل للحزم ولكن لست متشدداً، فأنا حازم في مصلحة الناس والبلد.
  • كل قصائدي نتيجة تجربة شخصية أو موقف حدث، ولم يسبق أن كتبت أي بيت من الشعر من دون أن يكون من واقع تجربتي الحياتية.
  • الفروسية ليست مجرد ركوب الخيل، بل هي أصالة وسلوك، ولقد ولدت على حب الخيل.
  • الأولويات عندي للعمل وما يتطلبه من التزامات، ولكنني أحرص على التنظيم لأنه عامل أساس في نجاح الإنسان.
  • من أراد أن يتقدم عليه النظر دائماً إلى الأمام.
  • على الإنسان أن يكون دائماً عملياً وواقعياً ومتفائلاً.
  • إن الحرية أمانة ومسؤولية.
  • أنا أؤمن وأتطلع إلى المستقبل، وأريد منكم جميعاً أن يكون لديكم الإيمان نفسه بالمستقبل، وأن نعمل جميعاً على صناعته بإرادتنا وإيماننا.
  • إذا كان ديننا الإسلام ودستورنا القرآن فهذه أكبر ديمقراطية.
  • أنا أتعلم من أصغر الناس ومازلت في بداية الطريق والغرور أبعد شيء عنا.
  • أمي هي مدرستي التي تخرجت منها وتعلمت فيها المبادىء والأخلاق والدين ومعاملة الناس.
  • إننا نضمن حرية التعبير للجميع، ونمنحهم حق التعبير عن آرائهم بشكل موضوعي، فلنتصرف بمسؤولية ووعي بشكل يتماشى مع الإطار الاجتماعي والثقافي الذي نعيش فيه.
  • إن تطور الإنسان لا يقف على حدة السيف، وإنما على قوة الأفكار وقدرتها على الانتقال من إنسان لآخر عبر الدول والقارات والمحيطات والصحاري.
  • إننا ندرك أن ما أنجزناه يعتبر ريادياً بكل المقاييس وندرك أيضاً أننا مازلنا في بداية الطريق وأن الطريق طويل، لكننا واثقون من سلامة الاتجاه.
  • إن التقسيم في القرن الحادي والعشرين سيكون على أساس المعلوماتمجتمعات تعرف وأخرى لا تعرف.
  • إن اتساع الهوة المعرفية يحرم معظم الدول النامية من المشاركة الحقيقية في الاقتصاد العالمي الجديد مما قد يعرضها لمخاطر كثيرة تبدأ بالاقتصاد وتتسع لتشمل الاستقرار والأمن.
  • تشكل أمي – رحمها الله – في حياتي كلها محور شخصيتي، فإليها يعود الفضل في إكسابي كثيراً من القيم والخصال والخصائص والمهارات.
  • اللحظة تحكم الشعور، فحينما أركب الخيل فأنا فارس، وحينما أقول الشعر فأنا شاعر، وكذلك في الصيد، فعند ممارستي لأي عمل ٍ أعيشه بكلِ جوارحي.
  • لا أفرض على أبنائي آرائي ولكنني أترك لهم حرية الخيار، وهذا هو الأسلوب الذي أنشأني الوالد عليه.
  • لا استبعد أن تكون الفتاة الإماراتية سفيرة، فالتي تثبت نفسها تستحق التشجيع والتقدير.
  • الإنسان دائماً يحلم ويتعلم ونحن نتعلم كل يوم ٍ، حتى نستطيع أن نطور بلدنا ونستفيد من الأفضل لمصلحة وخدمة أبنائنا.
  • قدرنا أن نكون أمة عربية واحدة ولا مجال للهرب من هذا القدر.
  • أنا عربي، من أبٍ عربي وأمٍ عربية، رضعت حب العروبة منذ الطفولة، وانتميت إلى دوحتها.
  • إن السلام العادل والشامل وعودة الحقوق العربية هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.
  • إن الأمة العربية ستظل أمةً واحدةً ومصيرها واحد على الرغم من حدوث بعض التصدعات في جدار التضامن والصف العربي من حين لآخر.
  • إن النظام العالمي الجديد الذي نعيش في ظله يحتم علينا أن نعي ما يدور من حولنا ونبني أنفسنا لمواجهة أي طارىء قد يداهمنا بغض النظر عن مصدره وأهدافه.
  • إننا دولة سلام ٍ ولا نرضى بالعدوان، ومبادؤنا عدم التدخل في شؤون الآخرين وتأييد السلام في كل أرجاء المعمورة ومساعدة الشعوب والدول الفقيرة ليعم الخير والأمن على البشرية جمعاء.
  • إن السياسة المدروسة والمتميزة بالحكمة والاعتدال وعدم الانحياز واللجوء إلى التفاهم والحوار والجنوح إلى السلم – لا الاستسلام- هي من سمات النهج السياسي والمبدأ الثابت لدول المجلس.
  • إننا في دول مجلس التعاون نعمل منذ قيام دولنا على أن تكون منطقة الخليج واحة أمن وسلام.
  • إن العمل الجماعي مطلوب لتحقيق طموحات شعوب المنطقة وتوفير الرخاء والاستقرار لها، لتتفرغ للبناء والتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
  • الوطن هو الأب وهو الأم والأخت والابن والابنة وهو الشرف والعزة والكرامة والعرض إنه الحياة.
  • إن بناء الإنسان هو الأساس، ولا يكتمل بناء الأوطان إلا ببناء المواطن، الذي هو الثروة البشرية الدائمة والعطاء.
  • انطلاقاً من أن الإنسان هو القاعدة وهو العمود الفقري لبناء حضارات الأمم ولتحقيق هذا الهدف النبيل، كان سعينا الدؤوب لتوفير الحياة الحرة الكريمة للمواطن في الريف والبادية والحضر.
  • الديمقراطية من وجهة نظري أن يكون شعبك آمناً ومستقراً ولديه حرية الحركة ولديه الحرية الكاملة في حياته، شرط عدم التعدي على حرية الآخرين.
  • قبل أن نقيم المستقبل، علينا أن نلقي نظرة سريعة على الماضي لأنه أساس المستقبل.
  • إن أفضل وقت يمر على الإنسان هو الوقت الذي يقضيه مع عائلته.
  • نحن نشجع الشباب ونوجههم للعمل ومن آنٍ لآخر نمدهم بالطاقة ونرفع من معنوياتهم حتى ينطلقوا بقوة في هذه الحياة.
  • نحن نتقبل النقد لأنه ربما يدلنا على الصواب.
  • استعادة التضامن العربي تبدأ بأن ندرك حجم ومدى الخطر الذي يحيق بنا جميعاً.
  • علينا أن ندرك أن هذه الأمة العظيمة سوف تبقى ثابتة، وراسخة أقدامها ولكن لا يليق بها ولا بتاريخها ما يحدث الآن.
  • علينا نحن العرب أن ننسى خلافاتنا وننحي مصالحنا الفردية والشخصية التي يمكن أن تضيع مصالحنا القومية.