ما زالت تنتظر

من ويكي_الاقتباس

اذهب إلى: إبحار, بحث

مازالتُ انظر إلى القمر وصورتك لم تفارق مخيلتي.... رأيت أن أكتب فيك شعراً لكن عدلت عن رأيّ .. فقد كتب ووصف في القمر الكثير فما عساني أنا كاتبٌ فيك ... فما رأيت إلا أن أوصف جمالك ببعض من نثر كلماتي فقلت: ما بال القمر بوجهها... وذاك الشعر المسترسل على كتفيها ...وتلك الخصلتان تداعب خديها ..أما ثغرها فما وجدت له وصفاً غير قول قيس ٍ ل ليلى : ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني

                                            وبيض الهند تقطر من دمي

فوددت تقبيل السيوف لأنها

                                           لمعت كبارق ثغرك المتيسمِ

ولؤلؤتا عينيها كانت تسرح في أفق السماء ... هكذا كانت جالسة على شاطئ البحر ...وتنثر دمعها على رمال ذاك الشاطئ ..أما أنا فبقيت من شرفتي انظر إليها وحزنها يداعب بعضاَ من قلبي حقاً لهجر الحبيب بصعب نعم إنها تنتظره من زمن ثم أغمضت أجفانها لحظة ببطئ وجعلت تخرج منهاأخر قطرة دمع والصباح مبشراً بيوم انتظارٍ جديد زف إليها مع أول شعاع نور وصل قلبها...

                                             سالي ...2002
أدوات شخصية