غادة السمان

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث


غادة السمان أديبة و روائية سورية

   
غادة السمان
“لأننا نتقن الصمت، حمّلونا وزر النوايا!”
   
غادة السمان

اقتباسات[عدل]

  • “هناك أشخاص عندما تلتقي بهم .. تشعر كأنك التقيت بنفسك”
  • “لا تعد فحبي ليس مقعدً في حديقة عامة !تمضي عنه متى شئت .. وترجع إليه في أي وقت

لا تعتذر

فالرصاصة التي تطلق لا تسترد .. !!”

  • “تعلمت لأجلك لُغة الصمت ،

كي لا اُعآتبك وأقول بـِ مراراه أنك [ خذلتني ] ..!”

  • “كل الذين يكتمون عواطفهم بإتقان .. ينفجرون كالسيل إذا باحوا !”
  • “في المسافة بين غيابك وحضورك انكسر شيء ما،

لن يعود كما كان أبدً”

  • “عندما نكون سعداء فعلاً لا يخطر لنا أن نتساءل إن كنا سعداء أم لا ، السعادة تصبح جزء منا ..أنت لا تتساءل إذا كانت يداك في مكانها أم لا ..نحن نتحسس الأشياء فقط عندما نشك في وجودها ”
  • “ما أحلى الكلمات التي لا نقولها عندما نحس أن الحرف عاجز عن إستيعاب انفعالاتنا ”
  • “عمر الكبرياء عندي

اطول من عمر الحب ودوما كبريائي يشيع حبي الى قبره”

  • “لم يعد الفراق مخيفاً ,, يوم صار اللقاء موجعا ً هكذا !”
  • “من يركع فكرياً ولو لمرة واحدة ينسي كيف يقف ثانيةً”
  • “لا .. لا تكرههم .. الكراهية اعتراف بوجود الشيء المكروه و هي لا تحس بوجودهم على الإطلاق .”
  • “متمردة؟ ربما، على المنطق اللامنطقي للأشياء”
  • “كن كالحزن يا حبيبي...

وامكث معي”

  • “كأن الناس يصيرون عشاقا

لحظة تعارفهم,ثم تتأكد تلك الحقيقة مع الزمن أو تتلاشى”

  • “واعرف ان رحيلك محتوم

كما حبك محتوم واعرف انني ذات ليلة سابكي طويلا بقدر ما اضحك الان وان سعادتي اليوم هي حزني الاتي ولكني افضل الرقص على حد شفرتك على النوم الرتيب كمومياء ترقد في صندوقها عصورا بلا حركة”

  • “أين كنت ذلك المساء

حين شاهدت آخر عود ثقاب في العالم ينطفيء وكنت وحدي؟”

  • “ليس في الوجود من يستحق ان أهبه فرحة الشماتة بهزيمتي ..”
  • “لا تسلني اين كنت خلال فراقنا . حينما تغيب , أكف على ان أكون .”
  • “أبداً لن أنسى ان أحداً لم يشعر بعذاب امرأة اطبقت بأسنانها على خشب النافذة كي لا تنادي أحداً .. لأنها تعرف ان أحداً لن يستجيب ..”
  • “أريد

أن أرتدى حبك لا قيد حبك .. أريد أن أدخل فى فضائك الشاسع لا فى قفصك الذهبى .. لا أريد أن تحبنى حتى الموت .. أحبنى حتى الحياه .. لا أريد أن تحبنى الى الابد .. أحبنى الان....”

  • “أُحِبُّ كلماتِك الَّتي يُلْغي بَعضُها ..بعضا

مُرهَفةً لابتسامتك..وَهي تَرْسم دمعتها.. كالخَيطِ الأخيرِ للنَّهارِ وَهو يَرسم أُفقَ المدِينة أُحِبُّ ضَجيجك لحظة الصمت وَ ثرثرة سُكوتِك وأَجِدُ في زِلزَالك استِقراري!”

  • “ولم (أقع ) في الحب

لقد مشيت اليه بخطى ثابتة

مفتوحة العينين حتى أقصى مداهما ... اني ( واقفة) في الحب

لا (واقعة) في الحب

أريدك بكامل وعيي”

  • “لم يعد بوسعي اختراع التبريرات لجنونك الموسمي”

الحياة سباق حواجز[عدل]

الحياة سباق حواجز... اتوافقين؟

لا اتصور الحياة سباق حواجز. بمرحلة من مراحل العمر تبدو هكذا، تغذيها نظرة المجتمعات الاستهلاكية ورؤياها للحياة. الحياة نهر عظيم متدفق وكل انسان بقدر قدرته يرفد النهر الذي يصب في بحر العطاء الانساني المطلق. ان كل من يخوض نهر الحياة يتجه نحو ارادة تحقيق الحب والخير والجمال. (قيم الاغريق والفلسفات المتوسطية والشرقية القديمة). وبقدر ما يساهم الانسان في تحقيق سلامه الداخلي عن طريق تحقيق هذه الادراة بقدر ما يخفف من بؤس العالم ككل. وبقدر ما ينغمس الانسان في (الحرتقات) اليومية بقدر ما يخسر جوهر السعادة الداخلية. بمقياس المجتمع المعاصر كثير من الناس يعتبرون ناجحين... ولكنهم في الداخل كصرصور اكله النمل. انه خواء داخلي وبؤس داخلي ايضاً.. اذا فكر الانسان لماذا انا تعيس، فغالباً ما يكون الجواب: لانك بعيد عن الانتماء إلى العطاء... بعيد عن الانسانية المُحِبَة... بعيد عن التواصل مع البسطاء منقطع عنهم... عن المجهولين... الناجح في قاموسنا المعاصر يبهر البسطاء لكنه لا يحبهم...

غادة السمان البحر يحاكم سمكة ص ٢١٨

دمشق و أبدية الصعود[عدل]

طوال سنوات فراقنا يا دمشق، كنت اذهب إلى النوم متشوقة وخائفة في آن، كما تذهب العاشقة للقاء حبيبها الاول. اتعذب ريثما اتجاوز مخاض الصحو وحواجز الارق، ثم انزلق إلى بئر السبات وانا اعرف انك تنتظرينني على الشاطىء الآخر للصحو... لاضع عند قدميك عقداً من الياسمين، مقطوفاً من البراري الوعرة لقلبي... لقد كنت دائما مجنونة غير مؤذية... احببت رجالاً لم يلتفتوا اليّ.. ركضت خلف قطارات اجهل إلى اين تمضي.. عشقت مدناً اجهل لغة اهلها... صادقت ديكة تعلن لصباحات لا تطلع.. اقترفت كمية لائقة من الحماقات... لكنني احتفظت بياسمينك في قلبي نقياً ونضراً... وحين وصلت إلى قمة عشقي لك، تابعت الصعود!

ايلول ١٩٩٣ غادة السمان الابدية لحظة حب

أنظر أيضاً[عدل]

[1]

Wikipedia logo اقرأ عن غادة السمان . في ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
  1. http://ghadaalsaman.com