محمد بن عبدالله

من ويكي_الاقتباس

اذهب إلى: الإبحار, البحث
Aziz efendi-muhammad alayhi s-salam.jpg

محمد (570 - 632) هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف (570 - 632) رسول الإسلام، يُلحق المسلمون باسمه جملة "صلى الله عليه وسلم" أو "عليه الصلاة والسلام" إكراماً له كخاتم الأنبياء والرسل. ولد في مكة في ربيع الأول من عام الفيل (570). ثم هاجر إلى المدينة بعد أن تآمر عليه مشركوا قريش ليقتلوه، قاد معارك بدر وأحد والخندق وفتح مكة، توفي بالمدينة عن عمر 63 عام.

[عدل] أحاديث

أحاديث الرسول نتت* الإيمان‏:‏ أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالجنة والنار والميزان وتؤمن بالبعث بعد الموت وتؤمن بالقدر خيره وشره‏.

  • آمركم بأربع، وأنهاكم عن أربع، آمركم بالإيمان بالله وحده أتدرون ما الإيمان بالله‏؟‏ شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصيام رمضان وأن تؤدوا خمس ماغنمتم، وأنهاكم عن الدباء والنقير والحنتم والمزفت (1) احفظوهن وأخبروا بهن من وراءكم .
  • إن لكل شيء حقيقة ومابلغ عبد حقيقة الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطاه لم يكن ليصيبه.
  • الإسلام أن تسلم وجهك لله عز وجل وأن تشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم شهر ‏ رمضان وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا فإذا فعلت ذلك فقد أسلمت .
  • الإيمان الصبر والسماحة .
  • الإيمان عفيف عن المحارم عفيف عن المطامع .
  • أشرف الإيمان أن يأمنك الناس وأشرف الإسلام أن يسلم الناس من لسانك ويدك وأشرف الهجرة أن تهجر السيئات وأشرف الجهاد أن تقتل ويعقر فرسك .
  • أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله وتعمل لسانك في ذكر الله عز وجل وأن تحب للناس ماتحب لنفسك وتكره لهم ماتكره لنفسك وأن تقول خيرا أو تصمت .
  • خمس من الإيمان من لم يكن فيه شيء منهن فلا إيمان له التسليم لأمر الله والرضاء بقضاء الله والتفويض إلى الله والتوكل على الله والصبر عند الصدمة الأولى .
  • ثلاث من كن فيه ذاق طعم الإيمان من كان لا شيء أحب إليه من الله ورسوله ومن كان لأن يحرق بالنار أحب إليه من أن يرتد عن دينه ومن كان يحب لله ويبغض لله .
  • أفضل الإسلام من سلم المسلمون من لسانه ويده وأكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا وأفضل الصلاة طول القنوت وأفضل الصدقة جهد المقل .
  • الإيمان سبعون أو اثنان وسبعون بابا أرفعه لا إله إلا الله وأدناه إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الإيمان .
  • لا يجد العبد صريح الإيمان حتى يحب ويبغض لله فإذا أحب لله وأبغض لله فقد استحق الولاية من الله وإن أولياي من عبادي وأحباي من خلقي الذين يذكرون بذكري وأذكر بذكرهم .
  • أيما رجل كسب مالا حلالا فأطعم نفسه وكساها فمن دونه من خلق الله فإنها له زكاة، وأيما رجل مسلم لم يكن له صدقة فليقل في دعائه‏:‏ اللهم صل على محمد عبدك ورسولك، وصل على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات فإنها له زكاة‏.
  • رحم الله امرءا اكتسب طيبا، وأنفق قصدا، وقدم فضلا ليوم فقره وحاجته‏.‏
  • العثرة في كد حلال على عيل محجور ‏(‏عيل محجور‏:‏ المراد بهم أباؤه وأمهاته الذين جاوزوا الشيخوخة وكذلك أطفاله الصغار الذين لم يبلغوا الحنث‏.‏ ح‏)‏ أفضل عند الله من ضرب بسيف حولا كاملا لا يجف دما مع إمام عادل‏.‏
  • ما من عبد استحيا من الحلال إلا ابتلاه الله بالحرام‏.‏
  • من أكل طيبا وعمل في سنة وأمن الناس بوائقه دخل الجنة‏.‏
  • من أمسى كالا من عمل يديه أمسى مغفورا له‏.
  • من بات كالا في طلب الحلال بات مغفورا له‏.‏
  • التاجر الأمين الصدوق المسلم، مع الشهداء يوم القيامة‏.
  • إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق

[عدل] من أدعية النبي

  • لا إِلهَ إلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وبحمدِكَ، أسْتَغْفِرُكَ لِذَنْبيِ، وأسألُكَ رَحْمَتَكَ، اللَّهُمَّ زِدْنِي عِلْماً، وَلا تُزِغْ قَلْبِي بَعْدَ إذْ هَدَيْتني، وَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً، إنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ‏ .
  • ‏مَنْ لَبِسَ ثَوْباً فَقالَ‏:‏ الحَمْدُ للّه الذي كَساني هَذَا الثَّوْبَ وَرَزَقنيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي وَ لا قُوَّة، غَفَرَ اللّه لَهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ‏ .
  • ‏باسْمِ اللَّهِ تَوَكَّلْتُ على اللَّهِ، اللَّهُمَّ إني أَعُوذُ بِكَ أنْ أضِلَّ أَوْ أُضَلَّ، أوْ أزِلَّ أَوْ أُزَلَّ، أَوْ أظْلِمَ أَوْ أُظْلَمَ، أوْ أجْهَلَ أَوْ يُجْهَلَ عليَّ‏ .
  • اللَّهُمَّ إِنِّي أسألُكَ خَيْرَ المَوْلِجِ وَخَيْرَ المَخْرَجِ، باسْمِ اللَّهِ وَلجْنا، وباسْمِ اللَّهِ خَرَجْنا، وَعَلى اللَّهِ رَبِّنا تَوَكَّلْنا(حين الدخول للبيت ).
  • ‏اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الحَمْدُ، أنْتَ قَيِّمُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ وَمَنْ فِيهنَّ، وَلَكَ الحَمْدُ، لَكَ مُلْكُ السَّمَوَاتِ والأرضِ وَمَن فيهن، وَلَكَ الحَمْدُ، أنْت نُورُ السَّمَوَاتِ والأرْضِ ومَنْ فِيهنَّ، ولكَ الحَمدُ، أنْتَ الحَقُّ وَوَعْدُكَ الحَقّ، ولِقَاؤُكَ حَقٌّ، وَقَوْلُكَ حَقٌّ، والجَنَّةُ حَقٌّ، والنَّارُ حَقٌّ، ومُحَمَّدٌ حَقٌّ، والسَّاعَةُ حَقٌّ، اللَّهُمَّ لَكَ أسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَإِلَيْكَ أَنَبْتُ، وبِكَ خاصَمْتُ، وَإلَيْكَ حاكَمْتُ، فاغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ وَمَا أخَّرْتُ، وَمَا أَسْرَرْتُ وَمَا أعْلَنْتُ، أنْتَ المُقَدِّمُ وأنْتَ المُؤَخِّرُ، لا إلهَ إِلاَّ أنتَ .
  • ‏الحَمْدُ لِلَّه الَّذي أذَاقَنِي لَذَّتَهُ، وأبْقَى فِيَّ قُوَّتَهُ، وَدَفَعَ عَنِّي أَذَاهُ‏ .
  • سُبحانَ اللَّهِ وبِحمْدِهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، وَرِضَا نَفْسِهِ، َوزِنَةَ عَرْشِهِ، وَمِدَادَ كَلِماتِهِ‏
  • اللَّهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وأسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وَأسألُكَ مِنْ فَضْلِكَ العَظِيمِ، فإنَّكَ تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلا أعْلَمُ، وأنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هَذَا الأمْرَ خَيْرٌ لي فِي دِيني وَمَعاشِي وَعاقِبَةِ أمْرِي، أو قال‏:‏ عاجلِ أمْرِي وآجِلِهِ، فاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لي، ثُم بارِكْ لي فِيهِ، وَإنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أنَّ هَذَا الأمْرَ شَرٌّ لي في دِينِي وَمعاشِي وَعاقِبَةِ أمْرِي، أو قال‏:‏ عاجِلِ أمْرِي وآجِلِهِ، فاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ .
  • ‏لاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ العَظِيمُ الحَلِيمُ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ العَرْشِ العَظِيمِ، لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ رَبُّ السَّمَوَاتِ وَرَبُّ الأرْضِ رَبُّ العَرْشِ الكَرِيمُ‏ .
  • أنا عَبْدُكَ ابْنُ عَبْدِكَ ابْنُ أَمَتِكَ فِي قَبْضَتِكَ، ناصِيَتِي بِيَدِكَ، ماضٍ فِيَّ حُكْمُكَ، عَدْلٌ فِيَّ قَضَاؤُكَ؛ أسألُكَ بِكُلّ اسْمٍ هُوَ لَكَ سَمَّيْتَ بِهِ نَفْسَكَ أوْ أنْزَلْتَهُ فِي كِتابِكَ، أوْ عَلَّمْتَه أحَداً مِنْ خَلْقِكَ، أوِ اسْتَأثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الغَيْبِ عِنْدَكَ أنْ تَجْعَلَ القُرآنَ نُورَ صَدْرِي، وَرَبِيعَ قَلْبِي، وَجلاءَ حُزْنِي، وَذَهَابَ هَمّي‏ .


  • بِسْمِ اللَّهِ على نَفْسِي ومَالي ودِينِي، اللَّهُمَّ رضّنِي بِقَضائِك، وباركْ لي فِيما قُدّرَ لي حتَّى لا أُحِبَّ تَعْجِيلَ ما أخَّرْتَ ولا تأخيرَ ما عَجَّلْتَ‏ .
  • ‏اللَّهُمَّ إني أسألُكَ الهُدَى والتُّقَى وَالعَفَافَ وَالغِنَى‏ .
  • ‏اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْنِي وَاهْدِني وَعافِني وَارْزُقْني‏ .
  • ‏اللَّهُمَّ يا مُصَرِّفَ القُلُوبِ صَرِّفْ قُلُوبَنا على طاعَتِكَ‏ .
  • ‏اللَّهُمَّ إني أعُوذُ بِك مِنَ العَجْزِ وَالكَسَلِ وَالجُبْنِ وَالهَرَمِ وَالبُخْلِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، وأعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ المَحيَا وَالمَماتِ‏ ‏وَضَلَعِ الدَّيْنِ وَغَلَبَةِ الرّجالِ‏ .
  • اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي خَطِيئَتي وَجَهْلي وَإسْرَافِي في أمْرِي، ومَا أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنِّي؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي جَدّي وَهَزْلي وَخَطَئي وَعَمْدي وَكُلُّ ذلكَ عِنْدِي؛ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي ما قَدَّمْتُ ومَا أخَّرْتُ وَمَا أسْرَرْتُ وَما أعْلَنْتُ وَما أنْتَ أعْلَمُ بِهِ مِنّي، أنْتَ المُقَدِّمُ وأنْتَ المُؤَخِّرُ وأنْتَ على كلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ‏ .

(1) هي أسقية يُنتبذ فيها المسكر من تمر أو زبيب أو نحوهما ليحلو ويُشرب .

   أما المفردات :
   الدباء : القرع اليابس ويكون كالوعاء .
   الحنتم : هي جرار خضر , وقيل أنها حمر , وذُكر أنه يُجلب فيها الخمر من مصر .
   النقير : قيل انه جذع ينقر وسطه ويُجعل كالآنية ينبذون فيها المسكر .
   المزفت : معناه المطلي بالقار وهو الزفت .
   وخُصت بالنهي لأنه يسرع الإسكار فيها .
   وشدد النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الباب ، لأن شرب الخمر كان شهيراً عند العرب ، والتخمر يحصل سريعاً في هذه الآنية ، فمنعهم منه ثم بعد  ذلك نسخ هذا الأمر ، 

وقال عليه الصلاة والسلام ( إن الأوعية لا تحرم شيئاً ، فانتبذوا فيما بدا لكم ، واجتنبوا كل مُسكر ) رواه الطبراني وأصله في صحيح مسلم (3/1584)و الله اعلم.