الحجاج بن يوسف الثقفي

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث

قالب:ويكي


الحجاج بن يوسف الثقفي الحجاج بن يوسف الثقفي (41 - 95 هـ) سياسي أموي وقائد عسكري، ولد في الطائف بالحجاز سنة 41 للهجرة، وتزوج ابنة المهلب ابن أبي صفرة لعب الحجاج دوراً كبيراً في تثبيت أركان الدولة الأموية، سير الفتوح، خطط المدن، وبنى مدينة واسط، ويعد من الشخصيات المثيرة للجدل في التاريخ الإسلامي والعربي، عُرف بـ (المبير) أي المبيد.

من أقواله[عدل]

  • إن للشيطان طيفاً، وإن للسلطان سيفاً.
  • من البلية أن يكون الرأي بيد من يملكه دون من يبصره.(القائل هو المهلب للحجاج) .وكتب الحجاج إلى المهلب يستعجله في حرب الأزارقة فكتب إليه: إن من البلية أن يكون الرأي بيد من يملكه دون أن يبصره.( العقد الفريد)
  • إني أرى رؤوساً قد أينعت وحان قطافها، وإني لصاحبها، وإني لأرى الدم يترقرق بين العمائم واللحى.
  • إني لأحتمل الشر بثقله، وأحذوه بنعله، وأجزيه بمثله.

في خطبه[عدل]

في خطبته الشهيرة في الكوفة أول ولايته على العراق: يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق و مساوئ الأخلاق , و الله إن كان أمركم ليهمني قبل أن آتي إليكم , و لقد كنت ادعوا الله أن يبتليكم بى , و لقد سقط مني البارحة سوطي الذي أؤدبكم به , فاتخذ هذا مكانه – و أشار إلى سيفه – ثم قال : و الله لآخذن صغيركم بكبيركم , و حركم بعبدكم , ثم لأرصعنكم رصع الحداد الحديدة , و الخباز العجينة .

أما و الله إني لأحمل الشر محمله , و احذوه بنعله , و اجزيه بمثله , و إني لأرى رؤوساً قد أينعت و حان قطافها , و إني لأنظر إلى الدماء بين العمائم و اللحى . و إني و الله يا أهل العراق ما اغمز كتغماز التين , و لا تقعقع لي بالشنان و لقد فرزت عن ذكاء , و جريت إلى الغاية القصوى .

إن أمير المؤمنين عبد الملك نشر كنانته ثم عجم عيدانها فوجدني أمرها عوداً و أصلبها مكسراً, فوجهني إليكم فإنكم طالما أوضعتم في الفتن و سننتم سنن الغي. أما و الله لألوحونكم لحو العود , و لأعصبنكم عصب السلمة , لأضربنكم ضرب غرائب الإبل . إني و الله لا أعد إلا وفيت , و لا أخلق إلا فريت , فأياي و هذه الجماعات و قيلاً و قال , و ما يقول و فيم أنت ذاك . و الله لتسقيمن على سبيل الحق أو لأدعن لكل رجل منكم شغلاً في جسده أو لأهبرنكم بالسيف هبراً يدع النساء أيامى , و الولدان يتامى , و حتى تمشوا السُمهى و تقلعوا عن هواها.

ثم اقتبس أبياتاً من ثمامة بن سحيل بن وائل، واشتهر بها، وهي:

انا ابن جلا وطلاع الثنايا
 
متى اضع العمامة تعرفوني
صليب العود من سلفي نزار
 
كنصل السيف وضاح الجبين

حمزة

مواقفه[عدل]

  • جلس الحجاج يقتل أصحاب عبدالرحمن, فقام إليه رجل منهم فقال : أيها الأمير؛ إن لي عليك حقاً. قال : وماحقك عليّ؟ قال : سبّك عبدالرحمن يوماً فرددتُ عنك. قال : و من يعلم ذلك؟ فقال الرجل : أنشد الله رجلاً سمع ذاك إلا شهد به. فقام رجل من الأسرى فقال : قد كان ذاك أيها الأمير. فقال: خلّوا عنه. ثم قال للشاهد: فما منعك أن تنكر كما أنكر؟ قال : لقديم بغضي إياك. قال : و يخلّى هذا لصدقه..

(العقد الفريد 2/41)