أنطون سعادة

من ويكي الاقتباس
اذهب إلى: تصفح، ابحث

نبذة عنه[عدل]

أنطون سعادة ( 1 مارس 1904 - 8 يوليو 1949 )، مؤسس الحزب السوري القومي الاجتماعي . ولد في بلدة ضهور الشوير في جبل لبنان . والده الدكتور خليل سعادة و والدته نايفة نصير خنيصر.

من أقواله[عدل]

  • إن الحياة وقفة عز فقط.
  • كلنا نموت، ولكن قليلين منا من يظفرون بشرف الموت من أجل عقيدة.
  • كلما بلغنا قمة تراءت لنا قمم أخرى .
  • دم الشهيد هو حبر التاريخ.
  • المجتمع معرفة و المعرفة قوة.
  • العقل هو الشرع الأعلى في الإنسان.
  • صراعنا مع العدو صراع وجود و ليس صراع حدود.
  • أنا لم آتيكم بالخوارق بل أتيتكم بالحقائق التي هي أنتم.
  • حاربوا الفوضى بالنظام و حاربوا النظام بنظام أفعل منه.
  • لغة الدم هي لغة الحياة.
  • إن آلاماً عظيمة، آلاماً لم يسبق لها مثيل تنتظر كل ذي نفس كبيرة منا .
  • نحن لا نُستفز بمُستفز بل المُستفز يُستفز بنا.
  • ثقوا بأنفسكم و كونوا عصبة واحدة.
  • اقتتالنا على السماء أفقدنا الأرض .
  • كل ما فينا هو من الأمة ، وكل ما فينا هو للأمة ، الدماء التي تجري في عروقنا عينها ليست ملكنا ، هي وديعة الأمة فينا متى طلبتها وجدتها.
  • يجب أن أنسى جراح نفسي النازفة لأضمد جراح أمتي البالغة.
  • أيها السوريون القوميون، افعلوا واجباتكم و اذكروا ان الوطن في خطر.
  • إن العمل عظيم و لكن اذكروا دائما ان قوتنا عظيمة.
  • نساؤنا رجال و رجالنا رجال فوق العادة.
  • بدمي قد ختمت رسالتي.
  • إني أخاطب أجيالاً لم تولد بعد.
  • إن الغرض الذي أنشىء له هذا الحزب غرض أسمى هو جعل الأمة السورية هي صاحبة السيادة على نفسها و وطنه.
  • ليس عارا أن نُنكَب و لكنه عار اذا كانت النكبات تحولنا من أشخاص أقوياء إلى أشخاص جبناء.
  • نحن نبني أنفسنا حياة و حقاً، نبني أنفسنا زحفاً و قتالاً، في سبيل قضية واحدة هي قضية أمة لا قضية أشخاص.
  • إن العبد الذليل لا يمكنه ان يمثل امة حرة لأنه يذلها.
  • نحن أمة كم من تنين قد قتلت في الماضي و لن يعجزها أن تقتل هذا التنين الجديد.
  • نحن لسنا أمة حقيرة، قليلة العدد، فقيرة الموارد، معدومة الوسائل. نحن أمة قوية عظيمة: قوية بمواهبها، غنية بمواردها، نشيطة بروحها.
  • إذا لم تكونوا انتم أحراراً من أمة حرة، فحريات الأمم عار عليكم.
  • لم آتكم مؤمناً بالخوارق، بل أتيتكم مؤمناً بالحقائق الراهنة التي هي أنتم. أتيتكم مؤمناً بأنكم أمة عظيمة المواهب، جديرة بالخلود و المجد.
  • لا نريد الاعتداء على أحد و لكننا نأبى أن نكون طعاماً لأمم أخرى.
  • إننا نريد حقوقنا كاملة و نريد الصراع مع المصارعين لنشترك في إقامة السلام الذي نرضى به.
  • إن الحركة القومية الاجتماعية هي حركة صراع و تقدم لا حركة استسلام و قناعة. إنها ليست مستعدة للتنازل، بل للانتصار.
  • حقّ الصراع هو حقّ التقدّم فلسنا بمتنازلين عن هذا الحقّ للذين يبشّروننا بالسلام و يهيّئون الحرب.
  • نحن لسنا مستسلمين. نرى في الحياة متاعب و نرى أننا قادرون على حمل المتاعب و الإنتصار عليها.
  • لم تجابه الحركة القومية الاجتماعية معضلة في الماضي إلا و خرجت ظافرة و لن يعجزها في المستقبل ما لم يعجزها في الماضي، إنها حركة صراع لأنها حركة حرية، و حركة انتصار لأنها حركة حق.
  • إننا نريد الإقطاعيين و الرسماليين أن يسلموا للشعب بحق الأمة، و يعترفوا بحق العمال و الفلاحين، بحق هذا المجموع العظيم في الحياة و العز.
  • إن أزكى الشهادات شهادة الدم.
  • شهداؤنا هم طلائع انتصاراتنا.
  • قد تسقط أجسادنا أما نفوسنا فقد فرضت حقيقتها على هذا الوجود و لن تزول.
  • إننا نحبّ الحياة لأننا نحبّ الحريّة. و نحبّ الموت متى كان الموت طريقا إلى الحياة.
  • يمكننا أن نربح الارض و نحن نقتتل على السماء. و الشواهد الأخيرة خير دليل على صحة هذا المذهب. فلكي نربح الارض يجب أن نقاتل صفوفا موحدة في سبيل الأرض، و بربحنا الأرض نربح الجنة.
  • نحن لسنا بهذه الصعوبة و هذه الصلابة في السياسة التي يتصورها الواهمون الجاهلون، و لكننا لسنا بهذه السهولة في معترك العقائد.
  • إن سر النجاح ليس في النظام بل في القوة التي تحرك النظام.
  • كل نظام يحتاج إلى الأخلاق. بل أن الأخلاق هي في صميم كل نظام يمكن أن يكتب له أن يبقى.
  • الحياة لا تكون إلا في العز، أما العيش فلا يفرّق بين العز و الذل.
  • إن الصراع بيننا و بين اليهود، لا يمكن ان يكون فقط في فلسطين بل في كل مكان حيث يوجد يهود قد باعوا هذا الوطن و هذه الامة، بفضة من اليهود.
  • إن مصيبتنا بيهودنا الداخليين اعظم من بلائنا باليهود الاجانب ولا ينحصر خطر اليهود في فلسطين، بل هو يتناول لبنان و العراق ايضا، انه خطر على الشعب السوري كله. لا، لن يكتفي اليهود بالاستيلاء على فلسطين، ففلسطين لا تكفي لإسكان ملايين اليهود.
  • لا يوجد في فلسطين عرب و مسيحيون بل جماعة هي جزء من الأمة السورية التي تحمل رسالة تنص في جملة موادها على إنهاض العالم العربي اجمع.
  • إن حقيقة قضية فلسطين هي في عقيدة أمة حية و إرادة قومية فاعلة تريد الانتصار.
  • إن العراك بيننا و بين القوات الرجعية لا يقف عند هذا الحد، فكلما ازددنا نمواً كلما ازداد الضغط.
  • ما أعطي لإنسان أن يهين غيره إنما يهين المرء نفسه.
  • لا يهمني كيف أموت بل من أجل ماذا أموت.
  • إن كنتم ضعفاء وقيتكم بصدري، إن كنتم جبناء أقصيتكم عني. أما إذا كنتم أقوياء، فسرت بكم إلى النصر.
  • مارسوا البطولة ولا تخافوا الحرب بل خافوا الفشل .

من مؤلفاته[عدل]

  • نشوء الأمم . (انظر الرابط)
  • المحاضرات العشر . (انظر الرابط)
  • الإسلام في رسالتيه: المسيحية والمحمدية. مجموعة مقالات وردود لأنطون سعادة جمعت في كتاب شرح فيه موقف الحزب السوري القومي الاجتماعي من الدين. (انظر الرابط)
  • شرح المبادئ . (انظر الرابط)
  • الكثير من المقالات والخطب والمراسلات جُمعت كلها وصدرت بعنوان "الأعمال الكاملة لأنطون سعادة".